آخر اهم الأخبار لنهاية الاسبوع والمزيد عند الحدث

تحدثت مصادر رفيعة لـ “​النشرة​” عن أجواء سلبية أحاطت زيارة الوسيط الاميركي ل​ترسيم الحدود​ البحرية ​آموس هوكشتاين​ الى ​تل أبيب​، واوضحت بان هوكشتاين أمضى 3 أيام في ​اسرائيل​ لبحث ملف الترسيم، الا ان هذا الملف تراجع الاهتمام به نظرا للاحداث في غزة.

وتحدثت المعلومات عن “اخبار سلبية بموضوع ترسيم الحدود في زيارة هوكشتاين المرتقبة الى بيروت، لا سيما وأن الاسرائيلي رفض الطرح اللبناني بجلسة يوم امس والتي ضمت هوكشتاين مع الوفد التفاوضي الاسرائيلي”.

يذكر بأن ​الرئيس ميشال عون​ أبلغ هوكشتاين في الزيارة الاخيرة بتمسك لبنان بكامل الحقول النفطية التي تقع ضمن الخط 23، بالإضافة إلى حقل ​قانا​ النفطي، مع ضمانة دولية للحفر والإنتا

كما ان الطرح اللبناني يؤكد عدم مشاركة إسرائيل بالحقول، ولا حديث عن أي خط متعرج

مقتل رجل بعد اقتحام سيارته حاجزا عند مبنى الكونغرس

وكالات – أبوظبي

مقتل رجل بعد اقتحام سيارته حاجزا عند مبنى الكونغرس

مقتل رجل بعد اقتحام سيارته حاجزا عند مبنى الكونغرس

قالت الشرطة إن رجلا لقي حتفه في عملية انتحار على ما يبدو، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد، بعد أن صدم بسيارته حاجزا قرب مبنى الكونغرس وأطلق أعيرة نارية في الهواء.

وقالت شرطة الكونغرس الأميركي إنه أثناء خروج الرجل من السيارة المحطمة، اشتعلت النيران فيها بعد الساعة الرابعة صباحا (08:00 بتوقيت غرينتش) عند تقاطع شارعي إيست كابيتول وسكند.

وأفادت: “لا يبدو في الوقت الحالي أن الرجل كان يستهدف أي عضو في الكونغرس الذين هم في عطلة، ولم يطلق أي شرطي على ما يبدو النار من سلاحه”.

الشرطة الأميركية تقتل مسلحا حاول اقتحام مكتب “إف بي آي”إخلاء مطار كانبيرا في أستراليا بعد إطلاق أعيرة نارية

وأوضحت الشرطة أن الرجل أطلق بعد ذلك عدة أعيرة نارية في الهواء في شارع إيست كابيتول. وقالت إنه عندما ردت الشرطة واقتربت منه، أطلق الرجل النار على نفسه. ولم يُصب أي شخص آخر.

وتجري إدارة شرطة العاصمة في واشنطن تحقيقا في الحادث. ولم تكشف على الفور عن هوية الرجل أو أي تفاصيل عن دوافعه.

صفي الدين: لا يعتقد أحد اننا نسمح للعدو باختراق بنية المقاومة والإسرائيلي لا يفهم إلا لغة القوة

آخر تحديث: الأحد 14 آب 2022   22:35سياسة

صفي الدين: لا يعتقد أحد اننا نسمح للعدو باختراق بنية المقاومة والإسرائيلي لا يفهم إلا لغة القوة

اعتبر رئيس المجلس التنفيذي في ​حزب الله​ السيد ​هاشم صفي الدين​، أنه “منذ انطلاق ​حرب تموز 2006​ كانت هناك طمأنية كبيرة واعتقاد جازم بالنصر، وخيارنا الوحيد كان الصمود والقتال وما فعله المجاهدون هو إعجاز في صد العدوان الاسرائيلي وايقافه، والناس في حرب تموز أدهشتنا وأذهلت العالم وموقف الناس الذي ظهر كان اكبر من المتوقع ونحن نثق بالناس”.

ولفت في مقابلة عبر شاشة المنار، بمناسبة “ذكرى الإنتصار في 14 آب” الى “أننا اليوم نحن اشد اطمئنانا فنحن ما زلنا نحن وقضيتنا محقة وعقيدتنا ثابتة ونحن نتعامل بواقعية ونعتمد على الله، ونحن استفدنا من تجارب الآخرين ونعلم طبيعة العدو ونقاط ضعفه وقوته وتمكنا بإلحاق الهزيمة به، ومنذ البداية حددنا الاولويات ولم نبدلها والتجربة أثبتت ان ​العدو الاسرائيلي​ لا يفهم إلا لغة القوة ونحن نعزز نقاط القوة لدينا”.

في سياق آخر، قال صفي الدين: “نحن نعمل على كل الجبهات ولا يعتقد أحد اننا نسمح للعدو باختراق بنية ​المقاومة​، والحرب ​الناعمة​ موجودة ولكن هذا الجيل محصن ومقتنع وملتزم ومؤيد لخيار المقاومة وخيار حزب الله، والمقاومة بدأت من الناس واستمرت بالناس والمقاومة اليوم تعتمد اعتمادا كبيرا على الناس، ومجتمع المقاومة اصبح متينا وقويا وراسخا بالمعايير القيمية وهو مقتنع بهدف المقاومة وشريكا لها”.

لكنيسة القبطية نقلا عن مصادر في وزارة الصحة المصرية: مقتل 41 شخصا في حريق كنيسة إمبابة

الكنيسة القبطية نقلا عن مصادر في وزارة الصحة المصرية: مقتل 41 شخصا في حريق كنيسة إمبابة

كشفت الكنيسة القبطية في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، نقلا عن مصادر في وزارة الصحة المصرية، مقتل 41 شخصا في حريق بكنيسة “القديس أبو سيفين” في منطقة إمبابة، بمحافظة الجيزة.

وسبق أن كشف مصدران أمنيان لوكالة “رويترز” تسجيل 35 قتيلا و45 مصابا في الحريق.

وأعلنت النيابة العامة المصرية من جهتها، فتح تحقيق في حريق الكنيسة، وقالت إنها ستعلن عن النتائج.

من جهته أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أنه يتابع عن كثب “تطورات الحادث الأليم بكنيسة المنيرة بمحافظة الجيزه، وقد وجهت كافة أجهزة ومؤسسات الدولة المعنية باتخاذ كل الإجراءات اللازمة، وبشكل فوري للتعامل مع هذا الحادث وآثاره وتقديم كافة أوجه الرعاية الصحية للمصابين”.

وأضاف: “وأتقدم بخالص التعازي لأسر الضحايا الأبرياء الذين انتقلوا لجوار ربهم في بيت من بيوته التي يُعبد بها”.

وأعربت دول عدة عن خالص تعازيها لمصر حكومة وشعبا في ضحايا حريق كنيسة أبو سيفين في إمبابة بمحافظة الجيزة، مما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين.

وعبّرت دولة الإمارات عن “تضامنها وخالص تعازيها ومواساتها إلى حكومة جمهورية مصر العربية وشعبها الشقيق وإلى أهالي وذوي الضحايا في هذا الحادث الأليم، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين”.

وفي السعودية، أعربت وزارة الخارجية عن بالغ الحزن والأسى جراء حادث الحريق المروع، وقدمت أحر التعازي وصادق المواساة لحكومة وشعب مصر، متمنية للمصابين الشفاء العاجل، والأمن والسلامة لجمهورية مصر وشعبها الشقيق. 

وبعث سلطان عمان السلطان هيثم بن طارق، اليوم الأحد، برقية تعزية ومواساة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي في ضحايا حادث الحريق.

وأوضحت وكالة الأنباء العمانية أن “البرقية تضمنها خالص تعازي السلطان هيثم للرئيس السيسي ولأسر الضحايا وللشعب المصري الشقيق، داعيًا الله تعالى الشفاء العاجل للمصابين”.

من جانبها، أعربت مملكة البحرين عن تعازيها ومواساتها لحكومة مصر وشعبها الشقيق وأسر وعائلات الضحايا. وأكدت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان، تعاطف البحرين وتضامنها مع مصر قيادة وحكومة وشعبًا، فى هذا المصاب الأليم، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.

كما أعربت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية عن أحر التعازي وصادق المواساة لمصر بضحايا الحادث.

سانا”: مقتل 3 عسكريين وإصابة 3 آخرين جراء عدوان إسرائيلي استهدف محافظتي ريف دمشق وطرطوس

تاريخ النشر:14.08.2022 | 19:42 GMT |آخر تحديث:

أعلن مصدر عسكري سوري يوم الأحد أن 3 عسكريين قتلوا، وأصيب 3 آخرون بجروح جراء عدوان إسرائيلي بالصواريخ من الأجواء اللبنانية استهدف بعض النقاط في محافظتي ريف دمشق وطرطوس.

وأضاف المصدر في تصريح لوكالة “سانا” أن العدوان خلف بعض الخسائر المادية.

وسائل إعلام سورية: عدوان إسرائيلي استهدف محيط محافظة طرطوس (فيديو)

وصرح بأنه حوالي الساعة 20.50 من مساء يوم الأحد نفذ العدو الإسرائيلي عدوانا جويا برشقات من الصواريخ من اتجاه جنوب شرق بيروت مستهدفا بعض النقاط في ريف دمشق.

وأوضح أن العدوان تزامن مع عدوان آخر من اتجاه البحر مستهدفا بعض النقاط جنوب محافظة طرطوس.

وأكد أن وسائط الدفاع الجوي السورية تصدت لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها.

وأكدت “سانا” أنه قد “تمت السيطرة على الحرائق الناجمة عن العدوان الإسرائيلي”.

أوكرانيا ـ القتال حول محطة نووية يهدد بكارثة في أوروبا

استهدفت أوكرانيا قوات روسية تطلق النار على أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا أو يستخدمونها كقاعدة لإطلاق النار، ما يهدد بكارثة غير مسبوقة في القارة عجوز، وهي محطة سيطرت عليها القوات الروسية في بداية الحرب.

تتبادل  أوكرانيا وروسيا الاتهامات بشأن حوادث قصف متعددة لمنشأة زابوريجيا في جنوب أوكرانيا. وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي في خطاب مساء أمس السبت (13 أغسطس/ آب 2022): “كل جندي روسي سواء يطلق النار على المحطة أو يطلق النار مستخدما المحطة كغطاء لا بد أن يفهم أنه يصبح هدفا خاصا لعملاء مخابراتنا وأجهزتنا الخاصة وجيشنا”. وكرر زيلينسكي الذي لم يتطرق إلى أي تفاصيل، الاتهامات الموجهة إلى روسيا بأنها تستخدم المحطة للابتزاز النووي.

وتقبع المحطة على الضفة الجنوبية لحوض كبير على نهر دنيبرو. وتعرضت القوات الأوكرانية التي تسيطر على البلدات والمدن على الضفة المقابلة لقصف مكثف من الجانب الذي تسيطر عليه روسيا. واتهم مستشار الرئاسة الأوكراني ميخائيلو بودولياك روسيا “بقصف جزء من محطة الطاقة النووية مسؤول عن توليد الطاقة التي تزود جنوب أوكرانيا بالكهرباء”. وكتب بودولياك على تويتر “الهدف هو فصلنا عن (المحطة) وإلقاء اللوم على الجيش الأوكراني في ذلك”

وحذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تسعى لتفقد المحطة، من كارثة نووية ما لم يتوقف القتال. ويخشى الخبراء النوويون من أن القتال قد يؤدي إلى إتلاف أحواض الوقود المستنفد بالمحطة أو المفاعلات.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى إنشاء منطقة منزوعة السلاح حول المحطة، التي لا يزال يديرها الفنيون الأوكرانيون. وقالت كييف منذ أسابيع إنها تخطط لشن هجوم مضاد لاستعادة زابوريجيا وإقليم خيرسون المجاور، وهو أكبر جزء من الأراضي التي احتلتها روسيا بعد غزوها في 24 فبراير شباط.

موسكو تدعو الأمم المتحدة للتدخل

دعا الدبلوماسي الروسي ميخائيل أوليانوف الأمم المتحدة إلى التدخل لضمان سلامة محطة زابوريجيا الأوكرانية للطاقة النووية، التي تتعرض للقصف منذ عدة أسابيع. وقال أوليانوف في مقابلة مع وكالة تاس الروسية للأنباء نشرت اليوم الأحد إن “إعطاء الضوء الأخضر لزيارة خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمحطة الطاقة النووية” يقع على عاتق الأمانة العامة للأمم المتحدة. ويمثل الدبلوماسي الروسي بلاده لدى المنظمات الدولية في فيينا. وقال أوليانوف إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية يمكنها في هذه الحالة عمل “الترتيبات لزيارة المنطقة المضطربة”.

ووفقا للتقارير، لم تسمح  الأمم المتحدة  حتى الآن لرئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي بالسفر إلى أوكرانيا، ليس فقط لأسباب أمنية، بل بسبب جدل حول خط سير الرحلة. ويمكن لجروسي السفر تحت الحماية الروسية عبر شبه جزيرة القرم في البحر الأسود، والتي ضمتها موسكو في عام 2014، لكن كييف سوف تعتبر ذلك إهانة.

وقال أوليانوف: “لقد عملنا عن كثب مع المنظمة في أيار/ مايو وأجرينا الترتيبات للزيارة. (ولكن) الأمانة العامة للأمم المتحدة منعت الزيارة في اللحظة الأخيرة دون توضيح الأسباب”. وأضاف أوليانوف: “لا يمكن إرسال فريق دولي خلال استمرار القصف المدفعي. هذه هي العقبة الرئيسية.” وتتهم أوكرانيا القوات الروسية باستخدام محطة الطاقة النووية كحصن لإطلاق النار على بلدتي نيكوبول ومارهانيز الصغيرتين الواقعتين على الضفة الأخرى لخزان دنيبرو. وتقول روسيا من جانبها إن أوكرانيا تقصف المحطة بطائرات مسيرة ومدفعية ثقيلة وراجمات صواريخ.

بقايا صاروخ قرب منشأة زابوريجيا النووية في جنوب أوكرانيا

روسيا تعزز القوات الجنوبية

قالت المخابرات العسكرية البريطانية اليوم الأحد إن أولوية روسيا خلال الأسبوع الماضي كانت على الأرجح إعادة توجيه الوحدات لتعزيز حملتها في جنوب أوكرانيا. وتبادلت أوكرانيا وروسيا الاتهامات بشأن عدة حوادث قصف على منشأة زابوريجيا النووية في جنوب أوكرانيا. واستولت القوات الروسية على المحطة النووية في وقت مبكر من الحرب.

ووفقا لتحديث للمخابرات البريطانية فقد واصلت القوات المدعومة من روسيا التابعة لجمهورية دونيتسك الشعبية في دونباس محاولة شن هجمات شمالي مدينة دونيتسك. وقالت وزارة الدفاع البريطانية في نشرتها الاستخباراتية اليومية على تويتر إن القتال العنيف ركز على قرية بيسكي، بالقرب من موقع مطار دونيتسك. وذكرت القيادة العسكرية الأوكرانية أمس السبت أن “القتال الضاري” مستمر في بيسكي وهي قرية بشرق البلاد قالت روسيا في وقت سابق إنها تسيطر عليها بالكامل.

(أ.ف.ب / رويترز)

مجلس القضاء الأعلى في العراق: لا نملك الصلاحية لحل البرلمان

في رده على طلب للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، أعلن مجلس القضاء الأعلى في العراق أنه لا يملك الصلاحية لحل البرلمان العراقي لأنه ليس من مهامه التدخل بأمور السلطتين التشريعية أو التنفيذية.

واصل أنصار مقتدى الصدر اعتصامهم في باحات البرلمان العراقي

أعلنت أعلى سلطة قضائية في العراق الأحد (14 أغسطس/ آب 2022) أنها لا تملك صلاحية حلّ مجلس النواب، بعدما طالب  الزعيم الشيعي مقتدى الصدر  القضاء بذلك خلال مدة أقصاها نهاية الأسبوع، وسط أزمة سياسية خانقة تعيشها البلاد.

ودعا الصدر القضاء العراقي إلى حلّ البرلمان قبل نهاية الأسبوع “بعد المخالفات الدستورية” المتمثّلة بانتهاء مهل اختيار رئيس جمهورية ورئيس الحكومة، مبرراً طلبه بأن الكتل السياسية لن ترضخ “لمطالبة الشعب بحلّ البرلمان”.

ويواصل كلّ من التيار الصدري وخصومه الإطار التنسيقي،  الضغط في الشارع مع تأزّم الوضع  بينهما، حيث يقيم مناصرو الصدر منذ 30 تموز/ يوليو  اعتصاماً في باحات البرلمان العراقي، بينما باشر مناصرو الإطار التنسيقي اعتصاماً مضاداً على أسوار المنطقة الخضراء منذ يومين.

وقال  المجلس، في بيان صحفي اليوم، إنه عقد  جلسة برئاسة رئيس محكمة  التمييز الاتحادية القاضي فائق زيدان وتم مناقشة طلب مقتدى الصدر الخاص بحل  مجلس النواب  وبعد النقاش والبحث  اتفق مع الصدر  في تشخيص سلبية الواقع السياسي الذي يشهده البلد والمخالفات الدستورية المستمرة المتمثلة بعدم اكتمال  تشكيل السلطات الدستورية”.

وقال المجلس، وهو أعلى سلطة قضائية في البلاد، في بيانه إنه “لا يملك الصلاحية لحل مجلس النواب”. وأضاف أن “مهام مجلس القضاء… بمجملها تتعلق بإدارة القضاء فقط وليس من بينها أي صلاحية تجيز للقضاء التدخل بأمور السلطتين التشريعية أو التنفيذية تطبيقاً لمبدأ الفصل بين السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية” الوارد في الدستور.

وينصّ الدستور العراقي في المادة 64 منه على أن حلّ مجلس النواب يتمّ “بالأغلبية المطلقة لعدد أعضائه، بناءً على طلبٍ من ثلث أعضائه، أو طلبٍ من رئيس مجلس الوزراء وبموافقة رئيس الجمهورية”.

واتفق مجلس القضاء الأعلى في الوقت نفسه مع الصدر “في تشخيص سلبية الواقع السياسي الذي يشهده البلد والمخالفات الدستورية المستمرة المتمثلة بعدم اكتمال تشكيل السلطات الدستورية بانتخاب رئيس للجمهورية ورئيس مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة ضمن المدد الدستورية”.

ورفع الصدر من مستوى الضغط على خصومه السبت بدعوة مقرّب منه لتظاهرة “مليونية” في بغداد، لم يحدّد موعدها بعد. وقال صالح محمد العراقي في بيان إنه “بعد أن انقسم الاحتجاج الى فسطاطين”، بات لزاماً معرفة أي المعسكرين “أكثر عدداً وأوسع تعاطفاً عند الشعب العراقي”.

ولا يزال العراق منذ الانتخابات البرلمانية المبكرة في تشرين الأول/ أكتوبر 2021، في شلل سياسي تام مع العجز عن انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة. ومنذ تموز/يوليو، يتواجه الطرفان الشيعيان في تصعيد جديد لخلافات سياسية حادة من دون ان يؤدي الوضع المتأزم إلى أعمال عنف، وسط مطالبة التيار الصدري بحلّ البرلمان وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة، مقابل مطالبة الإطار التنسيقي بتشكيل حكومة وعودة انعقاد البرلمان.

ويضمّ الإطار التنسيقي خصوصاً الكتلة البرلمانية الممثلة لفصائل الحشد الشعبي الموالية لإيران وكتلة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، الخصم التاريخي للصدر.

وطلب مجلس القضاء الأعلى في بيانه الأحد من “الجهات السياسية والإعلامية” عدم “زج القضاء في الخصومات والمنافسات السياسية”، مؤكداً أن القضاء “يقف على مسافة واحدة من الجميع”.

ع.غ/ ج ش (د ب أ، آ ف ب)