آخر اهم الأخبار14/09/022

بوتين وشولتس يبحثان الأزمة الأوكرانية في مكالمة كانت الأولى منذ 3 أشهر واستمرت ساعة ونصف

تاريخ النشر:13.09.2022 | 17:05 GMT |

أعلن المتحدث باسم الحكومة الألمانية أن المستشار الألماني أولاف شولتس بحث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال محادثة هاتفية اليوم، الأزمة الأوكرانية، وسوق الغذاء العالمية.

وقالت الحكومة الألمانية في بيانها: “شدد المستشار على ضرورة حل دبلوماسي في أقرب وقت ممكن، على أساس وقف إطلاق النار، والانسحاب الكامل للقوات الروسية، واحترام سلامة أراضي أوكرانيا وسيادتها”.

شولتس: من الضروري مواصلة المفاوضات مع بوتين

وأضافت: “وفي ما يتعلق بالوضع في محطة زابوروجيه النووية، شدد المستشار على ضرورة ضمان سلامتها ودعا إلى تجنب أي خطوات تصعيدية والتنفيذ الفوري للإجراءات التي أوصى بها تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.

وبحث شولتس وبوتين أيضا الوضع الغذائي في العالم واتفق الطرفان على مواصلة الاتصالات.

واستمرت المحادثات قرابة الساعة والنصف، وكانت الأولى من نوعها بين الزعيمين منذ 3 أشهر.

المصدر: نوفوستي

إيران تحتج على تحذيرات مدير «الطاقة الذرية» وتتهم إسرائيل

حتجت طهران على تحذير «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» من اتساع الفجوة في مراقبة الأنشطة الإيرانية بسبب تخليها عن «البروتوكول الإضافي» من «معاهدة حظر الانتشار النووي» منذ فبراير (شباط) العام الماضي، وقال متحدث باسم «الذرية» الإيرانية إن بلاده تعاونت «بشكل تام» في قضية المواقع غير المعلنة، متهماً إسرائيل بتقديم «وثائق ملفقة» لاتهام إيران.
ومن المفترض أن يناقش مجلس محافظي «الطاقة الذرية» الأربعاء الملف الإيراني، وسط مشاورات بين الدول الأعضاء بشأن احتمال اتخاذ قرار جديد يضغط على إيران للتعاون مع مدير «الطاقة الذرية» رافاييل غروسي الذي جدد مطالبة إيران بتقديم معلومات شفافة عن أنشطتها الحساسة، خصوصاً بعد 21 فبراير 2021؛ وهو التاريخ الذي أوقفت فيه كاميرات المراقبة الخاصة بالأنشطة الحساسة، قبل أن توسع نطاق إغلاق كاميرات المراقبة في يونيو (حزيران) الماضي.
كما جدد غروسي مطالبة إيران بتفسير آثار اليورانيوم في ثلاثة مواقع غير معلنة خلال مفاوضات الاتفاق النووي لعام 2015، مكرراً تحذيره من أن فريقه «لن يستطيع ضمان سلمية البرنامج النووي الإيراني».
وقال المتحدث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، بهروز كمالوندي، الثلاثاء، إن «الفجوة المزعومة في المراقبة لا أساس قانونياً لها»، عادّاً تقليص إيران للمراقبة «يتعلق بالاتفاق النووي الموقع بين إيران و(مجموعة 5+1)»، وقال إن استعادة المراقبة «تتطلب رفع العقوبات وتنفيذ التزامات الطرفين، وفقاً لـ(قانون الخطوة الاستراتيجية لإلغاء جميع العقوبات)»، في إشارة إلى القانون الذي أصدره البرلمان الإيراني مطلع ديسمبر (كانون الأول) 2020 واتخذت إيران بموجبه خطوات متقدمة من انتهاكات الاتفاق النووي بما في ذلك التخلي عن «البروتوكول الإضافي» من «معاهدة حظر الانتشار».
وبالإضافة إلى معدات المراقبة، تحاول «الطاقة الذرية» الحصول على تفسيرات حول المواقع المذكورة منذ 4 سنوات، وكان غروسي قد توصل إلى خريطة طريق لحل القضية الشائكة في مارس (آذار)؛ لكنها انتهت من دون إحراز تقدم، مما دفع بمجلس محافظي الوكالة الدولية إلى إصدار قرار يدين تقاعس إيران في الاجتماع السابق، خلال يونيو (حزيران) الماضي. وعدّت طهران القضية «مسيسة»، وتعول منذ أكثر من عام على محادثات الاتفاق النووي إغلاق التحقيق.
وتعقيباً على طلب غروسي، قال إن طهران «تعاونت بشكل تام، وأرسلت في هذا الخصوص ردودها على تساؤلات الوكالة الدولية، بل وعقدت اجتماعات تفاوضية لرفع الشبهات المثارة حولها»؛ وفق ما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.
وعاد كمالوندي لاتهام إسرائيل بافتعال القضية، بقوله إن «الوكالة يجب ألا تصدر أحكاماً بناء على وثائق ملفقة من الكيان الصهيوني قدمت إلى الوكالة لأغراض سياسية». وقال: «هذه النوع من الحكم يعارض أصل الحياد والاحترافية».
وأعرب عن اعتقاده أن «مشاهدة تلوث في عدد من المواقع يجب ألا يعدّ دليلاً على وجود مواد نووية»، مضيفاً أن «هذا النوع من الاستنتاجات يتعارض مع النهج والمعايير المتعارف عليها لدى الوكالة الدولية في القضايا المماثلة لمختلف الدول». ورأى أن «هذه التصريحات تعود جذورها إلى أهداف وأغراض سياسية تسيرها إسرائيل»، وأوصى الوكالة الدولية وأطراف المحادثات بـ«الابتعاد عن تعامل من هذا النوع؛ لأنه لن يعود عليها بفائدة».
ويعود اتهام إسرائيل بتقديم وثائق «ملفقة» إلى الأرشيف النووي الإيراني الذي كشفت عنه إسرائيل في أبريل (نيسان) 2018، بعد عملية من «الموساد» في عمق طهران خلال يناير من العام نفسه.
ويصر المسؤولون الإيرانيون على وصف الوثائق الإسرائيلية بـ«المفبركة» رغم تأكيدات سابقة بشأن صحة حصول «الموساد» على الوثائق الإيرانية. وفي أغسطس (آب) العام الماضي، قال الرئيس السابق حسن روحاني في آخر اجتماع للحكومة إن «الأسرار أخرجها الإسرائيليون من البلاد ونقلوها إلى الرئيس الأميركي (السابق) دونالد ترمب وانسحب ترمب من الاتفاق النووي».
وفي أبريل العام الماضي، وجه محسن رضايي، نائب الرئيس الإيراني الحالي للشؤون الاقتصادية، والأمين العام السابق لمجلس تشخيص مصلحة النظام، انتقادات لاذعة إلى ما سماه «التلوث الأمني»، مؤكداً «سرقة» وثائق الأرشيف النووي.
وقلل غروسي، الاثنين، من أهمية الاتهامات الإيرانية للوكالة، وقال للصحافيين: «عثرنا على آثار يورانيوم في أماكن لم يصرح عنها سابقاً، ليس من المفترض أن تكون شهدت أي نشاط نووي، وطرحنا أسئلة»، مبدياً موقفاً صارماً في مواصلة التحقيق المفتوح.
وجاء موقف كمالوندي بعد تأكيد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، استعداد طهران لمواصلة التعاون مع الوكالة الدولية لإزالة «التصورات الخاطئة» بشأن أنشطتها.
وقال كنعاني في مؤتمر صحافي تلفزيوني: «تعلن إيران تعاونها البناء مع الوكالة باعتباره التزاماً… وبينما هناك التزامات على إيران، فإن لها حقوقاً أيضاً».
وبشأن احتمال إصدار قرار جديد لتوبيخ إيران، قال كنعاني: «وفق معلوماتنا، لم يتم تقديم أي مشروع قرار» ضد إيران. لكنه حذر بأن «أي تكرار لخطوة غير بناءة كتلك المتخذة سابقاً من الوكالة في يونيو (حزيران) ستكون له انعكاسات غير بناءة».
وأضاف: «نتطلع إلى مقاربة بناءة من قبل الوكالة وأعضاء مجلس المحافظين. رغم ذلك، فإن الجمهورية الإسلامية ستقيّم أي رد فعل بناء على التطورات التي تجري في الوكالة».
وأبدت برلين ولندن وباريس السبت «شكوكاً جدية» حيال نية طهران إحياء الاتفاق النووي، وذلك بعد عام ونصف على بدء المحادثات الهادفة إلى إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 والذي انسحبت منه واشنطن في 2018 وردت عليه طهران في 2019 بالانسحاب التدريجي من أغلب الالتزامات.
واتهمت الدول الأوروبية الثلاث طهران، في بيان، بـ«مواصلة التصعيد في برنامجها النووي بشكل يتجاوز أي مبرر مدني معقول».

تركيا أبلغت أعضاء ما يسمى (​الائتلاف السوري​ المعارض) بضرورة مغادرة الأراضي التركية قبل نهاية العام الحالي

افادت مصادر خاصة لـ”سبوتنيك”، بأن “جهاز الاستخبارات التركي أبلغ أعضاء ما يسمى (​الائتلاف السوري​ المعارض) بضرورة مغادرة الأراضي التركية قبل نهاية العام الحالي”، موضحةً أن “هذه البلاغ الذي يشكل مفصلا في حياة هذا الكيان الذي يتخذ من ​تركيا​ مقرا لنشاطاته، أتى بعد قرار سياسي تم اتخاذه في تركيا مؤخرا على خلفية التقارب (السوري- التركي) برعاية ​روسيا​”.

وكشفت أن “حكومة الرئيس ​رجب طيب أردوغان​ قررت إغلاق كافة مكاتب “الائتلاف المعارض” في تركيا، ووقف تمويل أعضائه وفق جدول زمني محدد ينتهي في مدة أقصاها نهاية العام الحالي”، لافتةً إلى أنه “تم إبلاغ عدد من أعضاء الائتلاف السوري المعارض عن طريق الأجهزة الأمنية التركية بضرورة إيجاد مكان آخر لممارسة النشاط السياسي الخاص بـ(المعارضة السورية) على أن يكون خارج الأراضي التركية، وإنهاء جميع النشاطات السياسة والإعلامية المرتبطة بهذا الائتلاف في موعد أقصاه نهاية العام الحالي”.

وأكدت المصادر، أنه “سيسمح لمن يرغب من أعضاء “الائتلاف” من الحاصلين على الجنسية التركية أو الإقامة الدائمة بالبقاء على الأراضي التركية، لكن دون ممارسة أي نشاط سياسي أو إعلامي”، مؤكدةً أن “أعضاء الائتلاف بدؤوا بالفعل البحث عن خيارات أخرى لفتح مكاتب لهم ضمن بعض ​دول الخليج​”. وعلى مدار السنوات الماضية، واظبت أنقرة على تأمين مكاتب خاصة لما يسمى “الائتلاف المعارض السوري” على أراضيها، بالإضافة إلى تخصيص أعضائه برواتب شهرية إلى جانب رزمة من الامتيازات الأخرى.

اقتحامات للأقصى وحملة اعتقالات بالضفة والقدس

اقتحم عشرات المستوطنين صباح اليوم الثلاثاء ساحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة فيما شنت القوات الإسرائيلية حملة اقتحامات واعتقالات بالضفة الغربية والقدس تخللتها اشتباكات مسلحة.
4 إصابات بينهم طفلة باقتحام القوات الإسرائيلية لجنين واعتقالات في الضفة (فيديو)
4 إصابات بينهم طفلة باقتحام القوات الإسرائيلية لجنين واعتقالات في الضفة (فيديو)
وأفاد نادي الأسير بأن القوات الإسرائيلية اقتحمت مناطق مختلفة بالضفة، كما اقتحمت عشرات المنازل وعبثت بمحتوياتها وأخضعت قاطنيها لتحقيقات ميدانية.
وذكر نادي الأسير أنه تم اعتقال 15 فلسطينيا من الضفة، جرى تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية بحجة المشاركة في أعمال مقاومة شعبية.
وحسب وسائل إعلام فلسطينية، فإنه خلال اعتقال شابين في نابلس وثالث في طولكرم، فتح فلسطينيون النار باتجاه الجنود الإسرائيليين لكن دون إصابات.

وأفادت دائرة الأوقاف بأن عشرات المستوطنين اقتحموا منذ الصباح، المسجد الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في ساحاته، وتلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم، كما أدوا طقوسا تلمودية في منطقة باب الرحمة وقبالة قبة الصخرة قبل أن يغادروا الساحات من جهة باب السلسلة

رئيسة وزراء مولدوفا تتوجه إلى رومانيا بحثا عن الحطب

قالت رئيسة وزراء مولدوفا ناتاليا غافريليتسا، إنها ستبحث خلال زيارتها إلى رومانيا، موضوع الحصول على بدائل للغاز الطبيعي.وأضافت غافريليتسا، في حديث لقناة “يورو نيوز” التلفزيونية: “نحن نناقش مع سلطات رومانيا وبعض الدول الأخرى، البدائل الممكنة لإمدادات الغاز الطبيعي. لدينا برنامج خاص بتوفير الحطب”.

يشار إلى أن غافريليتسا تشارك في بوخارست، في أعمال منتدى التكامل الأوروبي “مولدوفا -رومانيا، الجسور بين العواصم”.

في وقت سابق، تحدثت نفس السيدة عن انعدام المقدمات والظروف للمفاوضات مع روسيا بشأن إمدادات الغاز.

لمصدر: سبوتنيك

لجنة شؤون المهجرين في لبنان: المساعي جارية مع سوريا والسفراء والجهات الدولية لعودة آمنة للاجئين

تاريخ النشر:13.09.2022 | 11:45 GMT | أخبار العالم العربي

لجنة شؤون المهجرين في لبنان: المساعي جارية مع سوريا والسفراء والجهات الدولية لعودة آمنة للاجئين

أكدت لجنة شؤون المهجرين في لبنان، أن المساعي جارية مع سوريا والسفراء والجهات الدولية لعودة آمنة للاجئين السوريين.

وعقب اجتماع لها في المجلس النيابي، قالت ​لجنة شؤون المهجرين​ في بيان: “استمعت اللجنة إلى عرض وزير شؤون المهجرين، ​عصام شرف الدين،​ الذي أفصح عن ضآلة ​موازنة​ الوزارة، وعن شح الأموال وارتفاع سعر صرف ​الدولار​ وانخفاض قيمة التعويضات المقررة”.

وأضاف البيان: “شرف الدين أوضح أن لديه تصور لتحويل وزارة المهجرين الى وزارة التنمية الريفية عند الانتهاء من هذا الملف الذي لا يجوز أن يبقى مفتوحا، واستعرض مع اعضاء اللجنة موضوع ​النازحين السوريينـ، حيث أن المساعي جارية مع الجانب السوري والسفراء والجهات الدولية المانحة لعودة آمنة وكريمة”.

وتابعت اللجنة: “النواب في اللجنة تداولوا مع وزير المهجرين ومدير عام ​صندوق المهجرين​ ورئيس صندوق المهجرين حول السبل الكفيلة باتمام المصالحات العالقة والعمل عليها وبذل الجهد المطلوب لها، كما اجمع الحاضرون على استكمال الدفعات المستحقة للطلبات الجاهزة والمستحقة واجراء ما يلزم لاتمام هذا الامر بالقدر المستطاع”.