آخر اهم الاخبار

قال عميل الاستخبارات البريطانية MI6 السابق ألاستر كروك، إن الولايات المتحدة تحرم أوكرانيا من فرص التفاوض مع روسيا خدمة لمصالحها الخاصة.

جاء ذلك في مقابلة مع كروك على قناة Judging Freedom في موقع “يوتيوب”، حيث قال إن تصريح وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بأن الأزمة الأوكرانية “تقارب بين كييف ودول الناتو تؤكد على عدم رغبة الولايات المتحدة في الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وأضاف: “هل أنت معنا أم ضدنا”، هذا النوع من اللغة يعزل المشكلة الأوكرانية برمتها عن السياق، وعن التاريخ، وعن الأسباب الحقيقية لظهورها ويصر على أنه (يجب معاقبة روسيا)، ولا يوجد ما يمكن القيام به، وهو ما يوقف أي مفاوضات”.

وكان المستشار السابق في البنتاغون دوغلاس ماكغريغور، قد صرح في وقت سابق بأن البيت الأبيض ما زال يرفض الاعتراف بأن الولايات المتحدة خلقت من أوكرانيا وحشا، لم يعد بإمكانها مواجهته.

المصدر:

محمد بن سلمان يشرف على الحجاج شخصيا: “هذا أجر لكل أهل البلد إن شاء الله”

تاريخ النشر:28.06.2023 | 07:09 GMT |

محمد بن سلمان يشرف على الحجاج شخصيا:

أشرف ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أمس الثلاثاء، على الحجاج شخصيا لدى زيارته مشعر منى.

وأثار فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلا كبيرا، حيث يقول محمد بن سلمان ردا على شاكريه لقيامه بالإشراف على الحجاج: “واجبنا خدمة ضيوف الرحمن، فخدمتهم جهد الجميع وإن شاء الله الأجر لكل أهل البلد”.

وأشرف ولي العهد السعودي نيابة عن الملك سلمان بن عبد العزيز، على راحة حجاج بيت الله الحرام، وما يقدم لهم من خدمات وتسهيلات ليؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة وأمان.

وأدى الحجاج المسلمون أمس الثلاثاء، ركن الحج الأعظم، بالوقوف على جبل عرفات، في وقت كشفت فيه الهيئة العامة للإحصاء في المملكة أن إجمالي أعداد الحجاج تجاوز المليون و845 ألف حاج وحاج

تتولى إسبانيا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في الأول من تموز/ يوليو المقبل لمدة ستة أشهر. وتأتي الرئاسة الإسبانية التي تتسملها من السويد، في فترة أزمات، كما أنها آخر فترة رئاسة أوروبية كاملة قبل انتخابات البرلمان الأوروبي المقررة في ربيع 2024، وهي فترة عادة ما يتم فيها إغلاق العديد من القضايا قبل التصويت.

وإضافة إلى أن الرئاسة الإسبانية التي  تتسملها من السويد ، تأتي في فترة أزمات، فإن على إسبانيا العمل على التوصل إلى توافق بين الدول الـ27 الأعضاء في التكتل بشأن قضايا من بينها الهجرة واللجوء ، وإصلاح قواعد الديون الخاصة بالتكتل، وخفض نسبة الاعتماد اقتصاديا على الخارج.

وتضم القضايا الأخرى الرئيسية للرئاسة الإسبانية للاتحاد الأوروبي إصلاح سوق الطاقة، ومراجعة القواعد المالية للتكتل ضمن ميثاق الاستقرار والنمو، والدعم المتواصل لأوكرانيا.

تقرير: زعيم فاغنر

مقر شركة فاغنر في مدينة سان بطرسبرغ

ولكن الانتخابات المبكرة المقررة في البلاد يوم 23 تموز/يوليو قد تعوق مدريد عن أداء دورها. أنها آخر فترة رئاسة أوروبية كاملة قبل انتخابات  البرلمان الأوروبي  المقررة في ربيع 2024، وهي فترة عادة ما يتم فيها إغلاق العديد من القضايا قبل التصويت.

والسؤال المطروح حاليا هو: كيف يمكن للانتخابات المبكرة في إسبانيا أن تؤثر على عملية صناعة القرار في بروكسل خلال النصف الثاني من 2023، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى أن الانتخابات قد تأتي بحكومة يمينية والأولويات التي تتصدر جدول أعمال الرئاسة الإسبانية للاتحاد الأوروبي هي إعادة التصنيع، والتحول الأخضر، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وتقوية وحدة التكتل.

وقلل رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز من تأثير الانتخابات المقررة في بلاده خلال رئاسة مدريد للاتحاد الأوروبي، حيث قال: “ليست هذه المرة الأولى التي تجرى فيها الانتخابات خلال الرئاسة الدورية. حدثت تغيرات لحكومات أيضا خلال فترات الرئاسة.”

وبالنظر لاستطلاعات الرأي التي تشير إلى احتمال أن تأتي الانتخابات بحكومة يمينية في إسبانيا، أكد سانشير أن دور حكومته ” ليس فرض ملفات أوروبية أو نقاشات أوروبية، ولكن توجيه الموجود بالفعل قبل نهاية فترة الستة أشهر.”

ويظل توسيع  الاتحاد الأوروبي  في الجوار بمنطقة غرب البلقان أولوية، بعدما  منح التكتل أوكرانيا ومولودوفا صفة “مرشح”  للانضمام العام الماضي.

تأمل العواصم الأوروبية في طرح قضايا أخرى خلال الرئاسة الإسبانية للاتحاد الأوروبي. وفي بلغاريا، على سبيل المثال، يظل الانضمام  اتفاقية شينغن  للتنقل الحر أولوية قصوى. وتتمنى صوفيا أن تحدد الرئاسة الإسبانية موعدا لإجراء تصويت في شهر تشرين الأول/أكتوبر، كحد أقصى، بعدما أعاقت النمسا وهولندا انضمام رومانيا وبلغاريا للتكتل في تصويت جرى في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

تقرير: زعيم فاغنر خطط لاعتقال قادة روس.. وهكذا انكشفت الخطة

ترجمات – أبوظبي

قادة الجيش الروسي

قادة الجيش الروسي

قال مسؤولون غربيون إن زعيم مجموعة فاغنر، يفغيني بريغوجين، خطط “للسيطرة” على القيادة العسكرية الروسية، كجزء من تمرد نهاية الأسبوع الماضي، وسرع من خططه بعد أن علمت وكالة المخابرات المحلية في البلاد بالمؤامرة.

كان الإطلاق المبكر “لخطة السيطرة” من بين العوامل التي أدت لفشل التمرد بعد 36 ساعة، عندما ألغى بريغوجين مسيرة مسلحة على موسكو لم تواجه في البداية مقاومة تذكر.

لماذا فشلت خطة فاغنر؟

كان بريغوجين يعتزم في الأصل اعتقال وزير الدفاع سيرغي شويغو، والجنرال فاليري غيراسيموف، رئيس الأركان العامة لروسيا، خلال زيارة إلى منطقة جنوبية على الحدود مع أوكرانيا كان الاثنان يخططان لها.

لكن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي علم بالخطة قبل يومين من تنفيذها، وفقا لمسؤولين غربيين.

كما قال الجنرال فيكتور زولوتوف، قائد الحرس الوطني الروسي، وهي قوة عسكرية محلية تقدم تقاريرها مباشرة إلى الرئيس فلاديمير بوتين، إن السلطات كانت على علم بنوايا بريغوجين قبل أن يبدأ محاولته.

وقال زولوتوف لوسائل إعلام رسمية الثلاثاء: “تسريبات محددة بشأن الاستعدادات للتمرد الذي سيبدأ بين 22 و25 يونيو تم تسريبها من معسكر بريغوجين”.

وأشارت “وول ستريت جورنال” إلى مسؤولين غربيين أكدوا أن المؤامرة الأصلية كانت لها فرصة جيدة للنجاح لكنها فشلت بعد تسريبها، مما أجبر بريغوجين على الارتجال في خطة بديلة.

ومع ذلك، فإن المعلومات الاستخباراتية تثير تساؤلات حول مدى سلطة بوتين بعد أن فشلت موسكو في منع قوات فاغنر من التقدم تقريبا إلى موسكو على الرغم من علم الكرملين بالمؤامرة، حسبما قال أشخاص مطلعون على الأمر.

أخبار ذات صلة

أاعتمدت مؤامرة بريغوجين على اعتقاده بأن جزءا من القوات المسلحة الروسية سينضم إلى التمرد وينقلب ضد قادته، وفقا لمعلومات استخباراتية. تضمنت الاستعدادات تكديس كميات كبيرة من الذخيرة والوقود والمعدات بما في ذلك الدبابات والعربات المدرعة والدفاعات الجوية المتطورة قبل أيام من الهجوم، وفقا لنتائج المخابرات الغربية.

وبعد علمه بالتسريب، أُجبر بريغوجين على التصرف في وقت مبكر مما كان مخططا له الجمعة، وتمكن من الاستيلاء على مدينة روستوف جنوبي روسيا، وهي نقطة قيادة رئيسية للحرب على أوكرانيا.

وتشير السهولة التي استولت بها قوات فاغنر على المدينة التي يبلغ عدد سكانها مليون نسمة والتي تضم مطارا عسكريا كبيرا إلى أن بعض قادة القوات النظامية ربما يكونون جزءا من المؤامرة، وفقا للاستخبارات الغربية.

وقال مسؤولون غربيون إنهم يعتقدون أن بريغوجين أبلغ بعض كبار ضباط الجيش بنواياه، ومن المحتمل أن يكون من بينهم الجنرال سيرغي سوروفكين، قائد قوة الفضاء الروسية.

كان سوروفكين أول قائد كبير يدين المؤامرة الجمعة ويحث بريغوجين على وقف رجاله.

ونفذت القوات تحت قيادة سوروفكين غارات جوية على قافلة لفاغنر، وهو الهجوم الوحيد من نوعه من قبل القوات النظامية ضد “التمرد”.

وتقول صحيفة “وول ستريت جورنال”، إن سوروفكين قد يكون هو الشخص الذي سرب تفاصيل الخطة إلى الاستخبارات الروسية، ولكن الكرملين نفى معرفته بالخطة مسبقا.