أسبوع وذكرى ولادة  الطفل يسوع الذي غير وجه العالم بلا تكنولوجيا ولا أنترنيت

هو نور العالم، ولو لم يكن صاحب قوة خارقة مستمدة من الله لما اعطاه الشعب لقب مسيح في صلاته الوحيدة ((ابنا الذي في السموات)) اما اقواله فدونها من تبعه في كتب كثيرة وكل ما يقال خارج اقواله التي ليست موجودة في الانجيل فهي باطلة
وما الذي تغيير في هذا العالم غير التكنولوجيا ، فيهوذا الأسخريوطي له اتباع والكتبة والفريسيين والمرابين ما اكثرهم في بلدي، والخونة والحرامية خدام امبراطورية الرومان في دود الخل لذي ينخر الجسم المسيحي
ايماننا الذي تربينا عليه في خطر، وصارت الصلاة للأولاد في مجمعات بيع الألعاب في الذكاء الإصطناعي بدلا من الذهاب الى سماع كلمة الرب في الإنجيل المقدس، الى اين سنصل في الركض وراء امبراطوريات تريد لنا ان نكون لهم سوق تجارية واداة وبيادق حروب
هـــــــــل هناك استفاقـــــــــــة لرؤساء الأديان كي يستفيق هذا الشعب

السؤال هل كان يسوع مسيحيا قبل ان ينال هذا اللقب من عامة الناس
الى اؤلئك يدقون الأبواب ويحملون أوراق تصور السيد المسيح في خدمة الهيكل  يسوع المسيح  هو الايمان الذي ورثناه من جداتنا في روح الصلاة من القلب اما الذين يتفلسفون في الدين وحياة السيد المسيح، يصورونه لابس الحرير والارجوان ومرات اثواب فضفاضة يبان عليها الغناء الفاحش ويصورنه ازرق العينين وشعره كأنه آتٍ من عند الكوافير ما هو الا غش واغتيال لللحقيقة، المسيح كان مشرقي  الوجه  ولغته الآرامية الى جانب لغات عديدة ، كان يعلم الناس في المدن والبراري  ويهديهم بطريقة الآخاء ويشفي الامراض مجانا وهذا ما لم يعجب الرومان ويهود ذاك العصر فإغتالوه عنوة امام الناس لكن تعاليمه انتشرت بسرعة بالإيمان  بدون تكنولوجيا وانترنيت
يا ايها المسحيون هل المسيح كان مسيحي على طريقتكم قبل ان تسميه العامة مسيح
مسيحنا اسمه يسوع واخذ لقب مسيح عن جدارة في اقواله وافعاله، كان ينام في البرية يفرش الارض ويلتحف السماء، لم يغره المال ولا القصور كان يهدي العالم باسلوب المحبة والتسامح وليس بصنع القنابل الذرية كان يعلم المحبة والاخاء والعدالة ومات مصلوبا من اجل مبادئه رغم اغراء الشياطين من كتبة وفريسيين ومرابين وخونة،
وتبعه متى الذي كان يعمل جابي المال عند الرومان بعد ان رأى فيه الإنسانية والتعاون وبولص اليهودي الذي كان يحاربه تبعه لأنه رأى فيه المعلم او القائد او الراعي ، هذه الكلمات التي تعني كلمة مسيح
فكفوا السنتكم ونادوا بالمحبة والآخاء وطالبوا بالعدالة من الذين يقتلون الناس باسمه