الآن وقت التغيير ،.. نحن امام مفترق كبير والآن وقت العمل وتقويم الضمير

كم نحن بحاجة الى أناس يفكرون ان لبنان بلد قائم بذاته وان يعطوا الولاء له بدلا من ان يكون عملاء يلهثون وراء الحكم والدولار
كم نحن بحاجة لكي نكون الأمة اللبنانية النظيفة ويكون الى 15 مليون لبناني مهاجر أممية وسع انفتاح الضوء عند الصباح
كانوا سابقا مع العثمانيين ثم انتقلوا الى صف الأفرنسيين  ومن بعدها  ناموا في أحضان المخابرات العربية خربوا لبنان دفاعا عن المسيح ومحمد والانبياء منهم براء
وبالأمس ركضوا الى المملكة العربية السعودية مثلما كانوا يركضون الى عنجر لمقابلة رستم غزالة
والمؤامرات تمشي مثلما تمشي المياه من تحت ارجلهم
فهل يفكر الشباب اللبناني والأجيال الطالعة انهم خرجوا من تحت وصاية البكوات والشيوخ والأمراء الذين ما زالوا يفكرون بانهم اقنان عندهم
او ان محادثة الصم صياح
والتعصب الأعمى نحن مع البيك وآخرون مع الآغات في الحزبية الضيقة
نحن في الربع الآول من القرن الحادي والعشرين  في زمن التكنولوجيا الرهيب والإتصالات والمعلومات السريعة وعلام تخاف الناس
هل هي تحب التبديل وتخاف من التغيير لأن أصحاب البنوك يستثمرونهم ويفرضون عليهم ما يوحى لهم من اجل مصالحهم
الم يقرأوا يوما جملة يا عمال العالم اتحدوا انكم لا تخسرون الا قيودكم، يؤسفنا ان نرى اليوم من هو ما زال يمسك واجبا بانتخابه البكوات والوزراء والنواب الذي مددوا لأنفسهم ما يقارب النصف قرن وما زال الشعب مكانه والإقتصاد مزري والديون تتراكم والرأسماليون لا يهمهم وطن ولا أممية لبنانية وعند كل استحقاق شعبي يهربون الى الخارج لأن مصالحهم هناك
وكلمة أخيرة قبل ان تعم الفوضى ونخسر الكلام المباح ونقولها بلا خوف ولا ريب ومواربة ” ان اليسار اللبناني اصبح مبشرا كالإرساليات التبشيرية الدينية وهمه ان يكون له نائب في البرلمان على غرار الياس عطالله ، اما حركة اليسار اللبنانية التي يتزعمها البيك الإشتراكي ما هي الا جمعية لحفظ الأسم فقط اما فحواها هي عمالة  لمروجي اسهم البترول في الخارج
هل يعي الشعب اللبناني هذه المسائل
هل يعي ان الأحزاب العائلية والأحزاب الدينية تستغله من اجل مآربها اما أذا أراد فعلا التغيير عليه ان يفكر الى العشرة وينتخب الرجل المناسب حسب برنامجه الوطني والإستقلالي كي يبقى الوطن بدلا مكن قضمه والعدو الإسرائيلي يتربص به
نحن امام مفترق كبير والآن وقت العمل وتقويم الضمير

1 Comment

  1. Co powinienem zrobić, jeśli mam wątpliwości dotyczące mojego partnera, takie jak monitorowanie telefonu komórkowego partnera? Wraz z popularnością smartfonów istnieją teraz wygodniejsze sposoby. Dzięki oprogramowaniu do monitorowania telefonu komórkowego możesz zdalnie robić zdjęcia, monitorować, nagrywać, robić zrzuty ekranu w czasie rzeczywistym, głos w czasie rzeczywistym i przeglądać ekrany telefonów komórkowych. https://www.xtmove.com/pl/how-to-monitor-my-partner-cell-phone-without-target-phone/

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن