الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه لأوكرانيا ويخطط لعقوبات جديدة على روسيا

بعد ساعات من إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن أول تعبئة منذ الحرب العالمية الثانية، اجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بشكل استثنائي في نيويورك واتفقوا على نقاط من بينها مواصلة دعم أوكرانيا بالمزيد من السلاح.

قال جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي إن وزراء التكتل اتفقوا على المضي قدما في فرض عقوبات جديدة تستهدف روسيا في اجتماع غير رسمي يوم الأربعاء (21 أيلول/سبتمبر 2022)، بعد ساعات من إصدار الرئيس فلاديمير بوتين الأمر بأول تعبئة في وقت الحرب منذ الحرب العالمية الثانية.
وفي حديثه إلى الصحفيين في نيويورك، قال بوريل إن دول التكتل السبع والعشرين اتخذت قرارا سياسيا بتطبيق إجراءات جديدة تتعلق بقطاعات وأفراد. كما اتفق الوزراء على مواصلة مد أوكرانيا بالمزيد من الأسلحة.
وقال بوريل في ختام الاجتماع الاستثنائي غير الرسمي والذي عقد على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتّحدة “سنستمر في زيادة مساعدتنا العسكرية والبحث في فرض إجراءات تقييدية جديدة” ضدّ روسيا.

وقبيل الاجتماع قالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك للصحافيين إن الاجتماع سيناقش خطاب بوتين الذي أعلن فيه استدعاء جنود الاحتياط ملوحا بالتهديد باستخدام الأسلحة النووية.
كما علقت رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي أورسولا فون دير لاين على خطاب بوتين الجديد بالقول لشبكة “سي ان ان” “أعتقد أن هذا يستدعي عقوبات من جانبنا مرة أخرى”. والأسبوع الماضي، أكدت فون دير لاين أن المجموعات المتتالية من عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد روسيا وضعت لتبقى، وأنه يجب على الأوروبيين الحفاظ على تصميمهم ضد موسكو.
من جانبه وجه بوريل انتقادات شديدة لتصريحات بوتين، خاصة أن روسيا احتفظت بالحق في “استخدام كل الوسائل المتاحة” لحماية البلاد.
وحذر بوريل من أن “التهديد بالأسلحة النووية خطر حقيقي على العالم بأسره، وعلى المجتمع الدولي أن يتحرك في مواجهة هذا التهديد”.وقال بوريل إن بوتين “يحاول ترهيب أوكرانيا وجميع الدول التي تدعمهما، لكنه سيفشل”.