النتائج الأولية تشير إلى فوز كاسح لبوتين في الانتخابات الرئاسية

أخبار روسيا

منذ قليلرئيساً لـ6 سنوات أخرى.. بوتين يفوز في الانتخابات الروسية بأغلبية ساحقة، بماذا علَّق على النتيجة؟
وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي أعيد انتخابه، الأحد 18 مارس/آذار 2018، لفترة رئاسة جديدة مدتها ستة أعوام، وجه الشكر للناخبين على دعمهم له، وذلك في تجمع حاشد للاحتفال بالفوز، قائلاً إن روسيا أمامها مستقبل عظيم، شريطة أن يظل شعبها متحداً.
وكان بوتين يتحدث من فوق منصة قبالة الميدان الأحمر في موسكو وأمام حشد من أنصاره، وقال إن نتيجة الانتخابات “تمثل اعترافاً بما تحقق من إنجازات في السنوات القليلة الماضية، رغم الأوضاع الصعبة”. وقبل أن يغادر المنصة هتف مع الحشد “روسيا.. روسيا”.
وأُعيد انتخاب بوتين بأغلبية ساحقة، اليوم الأحد، في تمديد لحكمه لأكبر دولة في العالم من حيث المساحة لمدة ستة أعوام أخرى، في وقت تتخذ فيه العلاقات مع الغرب مساراً معادياً.
وأعلنت اللجنة الانتخابية الروسية، أن بوتين حصد 75% من الأصوات بعد فرز نصف بطاقات الاقتراع.
وينص الدستور الروسي، الذي تم تعديله عام 2008، على أن فترة الرئاسة 6 سنوات، ويحظر على الرئيس الترشح لأكثر من فترتين متتابعتين.
وترشح بوتين لفترتين متتاليتين، مدة كل منهما أربع سنوات، بين عامي 2000 و2008، استناداً إلى الدستور القديم، ثم فاز عام 2012 بموجب الدستور المعدل، بفترة رئاسية أولى مدتها ست سنوات.
وكانت لجنة الانتخابات المركزية في روسيا، أعلنت أن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 59.9%، وقالت إنه تم تسجيل 111 مليوناً و425 ألفاً و443 ناخباً داخل روسيا وخارجها، من أصل قرابة 145 مليون نسمة، عدد سكان البلاد.
ونافس بوتين ثمانية مرشحين، أبرزهم مرشح الحزب الشيوعي، رجل الأعمال المليونير، بافيل غرودينين (57 عاماً)، وفلاديمير زيرينوفسكي (71 عاماً)، زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي القومي المتطرف.
ويتطلب فوز المرشح الرئاسي في روسيا الحصول على أغلبية مطلقة من الأصوات (أكثر من النصف)، وإلا سيدلي الناخبون بأصواتهم في جولة ثانية، يوم 8 أبريل/نيسان المقبل.
النتائج الأولية تشير إلى فوز كاسح لبوتين في الانتخابات الرئاسية

فاز الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بولاية رئاسية رابعة بعد حصوله على 73.9 في المائة من الأصوات، وفق استطلاعات أجراها معهد “فيتيسيوم” بعد اغلاق آخر مراكز الإقتراع مساء اليوم الأحد (18 مارس/آذار 2018). ووفقا لنتائج الإستطلاع فقد حل مرشح الحزب الشيوعي بافيل غرودينين ثانيا بحصوله على 11.2 في المائة من الاصوات متقدما على القومي المتشدد فلاديمير جيرينوفسكي (6.7 في المائة) والصحافية القريبة من المعارضة الليبرالية كزينيا سوبتشاك (2.5 في المائة). وبذلك، سيبقى بوتين رئيسا لروسيا حتى العام 2024.

المعارضة تتحدث عن تجاوزات وتزوير 

ونددت المعارضة الروسية ومنظمات غير حكومية بما اسمتها تجاوزات في الانتخابات، “والتي تجلت خصوصا في نقل ناخبين في حافلات من جانب الشرطة وتهديد مراقبين وحشو صناديق بهدف رفع نسبة المشاركة في اقتراع محسوم سلفاً”.

وعرضت منظمة “غولوس” غير الحكومية والمتخصصة في مراقبة الانتخابات حالات التزوير على موقعها الإلكتروني مشيرة إلى 2033 تجاوزاً مثل حشو صناديق والتصويت أكثر من مرة وإعاقة عمل المراقبين. وأعربت غولوس خصوصا عن قلقها حيال معلومات عن ضغوط مارسها أرباب عمل أو جامعات على موظفين وطلاب لإجبارهم على الإدلاء بأصواتهم في مكان عمل أو دراستهم وليس في مكان إقامتهم وذلك بهدف “مراقبة مشاركتهم في الانتخابات”.

كذلك، نقلت حركة المعارض الروسي اليكسي نافالني، التي أكدت أنها أرسلت أكثر من 33 ألف مراقب إلى مكاتب الاقتراع، مئات من حالات التزوير وخصوصا في موسكو ومحيطها وسان بطرسبورغ وبشكيريا في الأورال.

ومع ضمان فوز بوتين في الانتخابات، بذل الكرملين كل ما في وسعه للتأكد من مشاركة أكبر عدد من المقترعين فيها، إذ أن نسبة المشاركة تشكل المعيار الفعلي في هذا الاستحقاق.

وقال إيفان دانوف الخبير القانوني في فريق نافالني إنه لرفع نسبة المشاركة في ياكوتسك بأقصى الشرق الروسي “وعد الناخبون بالطعام” مقابل أصواتهم. كذلك، وزعت بطاقات حسم على أسعار المواد الغذائية و”ميداليات” أو بطاقات لحضور حفلات موسيقية على الناخبين بحسب شهادات نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي. وقال دانوف لفرانس برس “في بعض المناطق، تحدث المراقبون عن نسبة مشاركة أقل بعشرة في المئة” من تلك التي أعلنتها اللجنة الانتخابية المحلية.

خبير قانوني: لرفع نسبة المشاركة وعد المشاركون بالطعام وميداليات وبطاقات لحضور حفلات موسيقية

لجنة الانتخابات تعترف وتعد بالتحقيق!

ولكن بمعزل عن وسائل الترغيب هذه، رصدت العديد من التجاوزات الانتهاكات. فقد عمدت السلطات إلى استئجار عدد كبير من الحافلات لنقل الناخبين إلى مكاتب الاقتراع في العديد من مناطق البلاد، وفق مراقبين أرسلتهم حركة نافالني او غولوس.

وبحسب أشرطه صورها وبثها مراقبو غولوس، تم حشو الصناديق في مناطق عدة كما في ليوبرتسي على بعد بضعة كيلومترات شرق موسكو. وأكدت اللجنة الانتخابية حصول هذا الأمر على لسان مسؤولة فيها صرحت بذلك لوكالة انترفاكس مؤكدة إلغاء بطاقات التصويت. ووعدت اللجنة الانتخابية بالتحقيق في حالة حشو صناديق في مكتب اقتراع في أقصى الشرق الروسي بعدما نشر نافالني شريطا مصورا يظهرها. ونشر اليكسي نافالني والعديد من المواقع المستقلة صورا عدة قالوا إنها تظهر انتهاكات أو ضغوطا مورست على الناخبين، ولكن تعذر التأكد من صحتها في شكل مستقل.

وفي مكتب اقتراع آخر في غروزني في الشيشان “تبين أن الأرقام الرسمية التي أدلت بها اللجنة الانتخابية تتجاوز بثلاث مرات أرقام المراقبين المستقلين” بحسب منظمة غولوس.

وأشار المراقبون كذلك إلى إعاقة عملهم وخصوصا في الشيشان حيث تعرضوا لـ”تهديد جسدي” من جانب أفراد في مكتب الاقتراع، وفق منظمة “او في دي – انفو” غير الحكومية. ومنع مراقبون آخرون من دخول مكاتب كما في اوفا وكيميروفو (سيبيريا) وكراسنودار (جنوب) بحسب ايفان دانوف.

ع.ج.م/ص.ش  (أ ف ب، رويترز)

أظهرت النتائج الأولية لنتائج فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية الروسية 2018، حصول الرئيس الروسي الحالي، فلاديمير بوتين، على 74.42% من الأصوات بعد فرز 42% من الأوراق الانتخابية.

وحصل بافيل غرودينين مرشح عن “الحزب الشيوعي الروسي” حسب النتائج الأولية على 13.87%، فيما حصل فلاديمير جيرينوفسكي مرشح عن “الحزب الليبيرالي الديمقراطي الروسي على “6.47%، وكسينيا سوبتشاك حصلت على 1.41%، بعد فرز 42% من الأصوات.

وقالت رئيسة اللجنة الوطنية للانتخابات الروسية، إيلا بامفيلوفا، إن نسبة الحضور للتصويت بلغت حتى الساعة 18:00 بتوقيت موسكو، 60%.

وأكدت بامفيلوفا، أن انتخابات الرئاسة الروسية، لم تشهد انتهاكات جسيمة، معبرة عن رضاها عن سير العملية الانتخابية.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن