ترامب: سوء سلوك من جانب الادّعاء العام، واستخدام لنظام العدالة كسلاح، وهجوم يشنّه الدّيمقراطيّون، الّذين يحاولون بشكل يائس أن لا أترشّح للرّئاسة في عام 2024″

أفادت مصادر متعددة قريبة من ​الرئيس الأميركي​ السابق ​دونالد ترامب​ في تصريحات لصحيفة “الغارديان” البريطانية، أنه بعد بحث “إف بي آي” داخل منتجع ترامب في بالم بيتش في ​ولاية فلوريدا​ في 8 آب الجاري، بدأ المساعدون في التكهن عمن كان يمكن أن تحدث للوكلاء الحكوميين، ويعتقد مساعدو ترامب، أن أحد أفراد أسرته قد يكون أبلغ مكتب التحقيقات ‏الفيدرالي بوجود وثائق سرية في منتجعه.‏
وأثناء مداهمة منزل ترامب، حصل وكلاء “إف بي آي” على أكثر من 10 صناديق، بما فيها “معلومات سرية للغاية”، ويبدو أن الوكلاء كان لديهم معلومات محددة حول ما يجب البحث عنه، وفقا للمصادر.
وأفادت المصادر للصحيفة البريطانية أن التكهنات تركزت في البداية على مساعدي ترامب السياسيين، وموظفي المنتجع في “مار إيه لاغو”، وذلك قبل الانتقال للشك في المقربين جدا من ترامب.
ووفقا للمصادر، كان بعض مساعدي ترامب مقتنعين بأن فردا من أسرته فقط كان سيعرف توجيه ​العملاء​ إلى حقيبة جلدية محددة، بالإضافة إلى معرفة موقع خزانة ترامب داخل المنتجع.
وتوقع كل من ماري ترامب، ابنة شقيقه، ومحاميه السابق، مايكل كوهين، أن صهر الرئيس الأميركي السابق، ​جاريد كوشنر​، قد يكون هو الواشي لدى “إف بي آي”، لكنهما لم يقدما أي من الأدلة لدعم مزاعمهما.
ويعتقد عملاء ​مكتب التحقيقات الفيدرالي​ أن دونالد ترامب ربما يكون قد انتهك العديد من القوانين، بما في ذلك قانون التجسس، لكن نفى الرئيس الأمريكي السابق ارتكاب أي مخالفات بشأن التعامل مع الوثائق.
رويترز: المدعي العام الأميركي أبلغ أن عملاء الـFBI الذين فتشوا مقر إقامة ترامب تلقوا تهديدات
الخميس 18 آب 2022 20:42النشرة الدولية
رويترز: المدعي العام الأميركي أبلغ أن عملاء الـFBI الذين فتشوا مقر إقامة ترامب تلقوا تهديدات
نقلت وكالة ​رويترز​ للأنباء عن المدعي العام الأميركي، أنه أبلغ محكمة في ​فلوريدا​ أن عملاء ​مكتب التحقيقات الفيدرالي​ الذين فتشوا مقر إقامة ​الرئيس الأميركي​ السابق ​دونالد ترامب​ تلقوا تهديدات.
وفي وقت سابق، أعلن ترامب، أنّ “جوازات سفري الثلاثة سُرقت خلال اقتحام الـ”FBI”، مقر إقامتي في مارالاغو”، وفق تصريح له عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وفي 9 آب الحالي، أكّد ترامب أنّها “أوقات عصيبة لأمّتنا، حيث يخضع منزلي الجميل في “مار ايه لاغو” في بالم بيتش ب​ولاية فلوريدا​ حاليًّا، للحصار والمداهمة والاحتلال من قِبل مجموعة كبيرة من رجال مكتب التّحقيقات الفدرالي”، معتبرًا أنّه “سوء سلوك من جانب الادّعاء العام، واستخدام لنظام العدالة كسلاح، وهجوم يشنّه الدّيمقراطيّون من اليسار المتطرّف، الّذين يحاولون بشكل يائس أن لا أترشّح للرّئاسة في عام 2024”