تصميم شعبي لعمليات استزناف لجيش الاحتلال التركي في شمال سوريا حتى انتهاء الأزمة

عفرين تحت النار والنازحون ليس لديهم سوی الله عفرين تحت نار الحصار، ليرزح آلاف المدنيين منتظرين مصيرهم المجهول بالعملية العسكرية التركية في المنطقة
أعلنت الرئاسة التركية أنها لن تسلم مدينة عفرين للحكومة السورية بعد السيطرة عليها بالكامل مشيرة إلى سعي استخباراتها لإخراج مسلحي النصرة من الغوطة الشرقية.
وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن في مؤتمر صحفي اليوم: “أنقرة لا تنوي تسليم مدينة عفرين للحكومة السورية بعد الانتهاء من حملتها العسكرية في المنطقة والسيطرة عليها”، مرجحا أن تقوم قواتها بتطهير مدينة عفرين من المسلحين الأكراد في القريب العاجل.
وأضاف: “قوات غصن الزيتون، استطاعت حتى اليوم بسط الأمن على 70% من مساحة عفرين. ضاق الخناق على الإرهابيين في عفرين، ونتوقع تطهير مركز المدنية من الإرهابيين بشكل كامل خلال فترة قصيرة جدا”.
وتابع: “الإرهابيون أرادوا تحويل منطقة عفرين السورية، إلى جبل قنديل ثان (معقل بي كا كا شمال العراق)، لكن عملية غصن الزيتون حالت دون ذلك”.
وفيما يخص منبج، قال إن تركيا والولايات المتحدة ستشكلان “منطقة آمنة” حول منبج إذا وفت واشنطن بوعودها، وأن “خارطة الطريق المتفق عليها مع واشنطن بشأن منبج تنص على إقامة منطقة آمنة هناك”.
وشدد على أن استقالة وزير الخارجية الأمريكي لن تغير من الاتفاق بين واشنطن وأنقرة حول منبج حتى لو أدى ذلك إلى تأخير مدته أسبوعان، وأضاف: “التخلّي عن الإطار الذي اتفقنا عليه (خلال المباحثات التركية الأمريكية) بسبب تعيين بومبيو بدلا من تيلرسون، أمر غير وارد”.
أما حول الغوطة الشرقية، فأوضح قالن أن “وكالة الاستخبارات التركية تعمل على إخراج مسلحي جبهة النصرة من الغوطة الشرقية وأن بلاده لا تريد وجود منظمة مسلحة هناك”
.. عفرين تحت النار والنازحون ليس لديهم سوی الله عفرين تحت نار الحصار، ليرزح آلاف المدنيين منتظرين مصيرهم المجهول بالعملية العسكرية التركية في المنطقة.
الخميس ١٥ مارس ٢٠١٨ – ٠٨:٤٨ بتوقيت غرينتش
أكثر من خمسين يوماً منذ إنطلاق العملية التركية في عفرين السورية وأحداث متسارعة حصلت خلال العملية، حيث سيطرت القوات التركية والمسلحين معها على تلة قبار وتلة كوكابة الواقعة جنوب مركز المدينة مما أدی الی إطباق الجيش التركي حصاراً نارياً على مركز المدينة وأكثر من 100 قرية تابعة لها، يتواجد بها آلاف المدنيين.
العالم – سوريا
وقال أحد هؤلاء المدنيين لمراسل العالم:”خاطرت بحياتي للخروج من عفرين وحين خرجت وجدت ساتراً ترابياً منحدر قليلا، خاطرت بسيارتي وسلكت الطريق عبر الساتر وشارفت السيارة علی الانقلاب لولا انقذنا الله، بعدها سلكت طريق ترابي ونقلت عائلتي من المدينة”.
كاميرا قناة العالم دخلت الى مركز المدينة رغم الاشتباكات والقصف الشديد من قبل المسلحين، ورصدت الاوضاع الإنسانية الصعبة التي تخيم على مدينة عفرين؛ حيث تعيش المدينة شللا شبة تام في المنظومة الطبية وانقطاعاً للمياة والاتصالات بعد استهداف الطيران التركي لابراج الاتصالات في المنطقة.
وقال أحد المواطنين لقناة العالم:” عفرين، حالیاً مليئة بالمدنيين وتُقصف بالطائرات والدبابات. انهم يحاصرون شعباً طيباً ومسالماً ولايجوز لهم هذا”.
وأكد مواطن آخر”انهم يحاصرون الكل، يحاصرون الاطفال والشيوخ والمدنيين؛ فماذا نستطيع ان نقول سوی حسبي الله ونعم الوكيل”.
في سياق متصل قام الطيران التركي باستهداف نقاط تابعة للجيش السوري في حرش منطقة عقبة، مما أدی الی دمار كبير في المكان وسقوط عدد من الشهداء والجرحی.
عفرين تحت نار الحصار، ليرزح آلاف المدنيين منتظرين مصيرهم المجهول بالعملية العسكرية التركية في المنطقة.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن