سيُضيِّق الخناق على طالبي اللجوء.. وزير داخلية ميركل الجديد يتعهَّد بتسريع عملية ترحيل المهاجرين

هاف بوست
وعد وزير داخلية ألمانيا الجديد بتعجيل عمليات ترحيل طالبي اللجوء الذين تم رفض طلباتهم، واتخاذ تدابير قاسية ضد المجرمين من المهاجرين.
وتعهد هورست سيهوفر، من حزب CSU شقيق حزب أنجيلا ميركل البافاري المحافظ، أيضاً، بإصدار قانون أوسع نطاقاً لا يسمح بأي تسامح، وإطلاق مسيرة يوم الأربعاء 14 مارس/آذار 2018، تحت رعاية حكومة الائتلاف الجديدة، بحسب صحيفة The Daily Mail البريطانية.
وكان سيهوفر أشد المنتقدين، ضمن تكتل ميركل المحافظ منذ عهد طويل، لقرارها فتح حدود ألمانيا أمام التدفق الجماعي للمهاجرين منذ عام 2015.
سجال حول القهوة نشب بين حزب “البديل الألماني المتطرف” وبين سوريين مقيمين في ألمانيا.
وبدأ الأمر عندما استفز وفد من حزب “البديل لأجل ألمانيا” اليميني المتطرف المتواجد منذ يوم الإثنين الماضي في سوريا، السوريين المقيمين في ألمانيا كعادته، ولكن هذه المرة من بلادهم ومن على مقاهيهم التي كانوا يرتادونها يومياً.
فخلال تجولهم في مناطق سيطرة النظام السوري، حاول أعضاء بالوفد إظهار اللاجئين كمتطفلين وعالة على المساعدات الاجتماعية في ألمانيا، الأمر الذي دفع بعض السوريين إلى الرد عليهم بمبادرة على وسائل التواصل الاجتماعي.
ونشر كرستيان بليكس عضو ومنظم زيارة وفد حزب “البديل”، صورة لهم في مقهى بمدينة حمص، مع تعليق قال فيه أنه في الوقت الذي يشرب فيه ما يُسمى “اللاجئون السوريون” القهوة في برلين على حساب دافعي الضرائب، يشرب هو القهوة على حسابه الخاص في حمص.
ووصف بليكس الزيارة بأنها خاصة وغير رسمية لتقييم الوضع في سوريا وللنظر في إمكانية عودة اللاجئين.
سيُضيِّق الخناق على اللاجئين
وفي لقاء مع صحيفة Bild am Sonntag، ذكر سيهوفر أنه باعتباره المسؤول الجديد عن وزارة الداخلية الموسعة، فإنه يعمل على وضع خطة رئيسية تتضمن إجراءات سريعة لعمليات ترحيل اللاجئين السياسيين.
وقال إنه ينبغي التعجيل بعمليات تهجير وترحيل اللاجئين، وتعهد بتضييق الخناق على كل من يخترق القانون الألماني أو يعشكل خطراً أمنياً.
وقال سيهوفر: “نود أن نظل دولة مفتوحة على العالم ومتحررة. ومع ذلك، حينما يتعلق الأمر بحماية مواطنينا، فإننا نحتاج إلى دولة قوية. وسوف أتولى تحقيق ذلك”.
وقال أيضاً: “لا بد من أن يكون هناك إجماع في الرأي بألمانيا على أننا لم نعد نحتمل وجود مناطق غير خاضعة للقانون”.
وأدى تدفُّق المهاجرين الجماعي لألمانيا إلى وصول أعدادهم لأكثر من مليون مهاجر بأكبر اقتصاديات أوروبا، حيث وفد أكثر من نصف هؤلاء من سوريا والعراق وأفغانستان، التي تمزقها الحروب.
وأثار ذلك الأمر الكثير من الانتقادات وأدى إلى نشأة حزب البديل من أجل ألمانيا المناهض للهجرة، والذي دخل البرلمان في سبتمبر/أيلول 2017 بنسبة 13% من الأصوات.
وتعهدت حكومة ميركل في فترتها الرابعة، والتي تشكل ائتلافاً مع الحزب الديمقراطي الاجتماعي اليساري، من المزمع أن يحلف اليمين خلال هذا الأسبوع، بخفض المعدل السنوي للوافدين من طالبي اللجوء السياسي الجدد إلى أقل من 200 ألف وافد.
أخبار ألمانيا

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن