ظروف حكم الرئيس عون كانت صعبة داخلياً وخارجياً وأنتظر أن يعدد في خطابه الوداعي ماذا أنجز وما هي الصعوبات التي واجهته”.

11/09/022
الراعي: لا علاقة لنوع الحكومة بقرار رئيس الجمهورية فصلاحياته تنتهي عند انتهاء ولايته وأطلب مساعدة دولية بتحقيق المرفأ
الراعي: نريد رئيس جمهورية جديد مدرك وفدائي ومضحي وحكومة ووجوه جديدة والكنيسة لا تملك مرشحا رئاسيا
الراعي: فليجلس الجميع إلى طاولة حوار وإن لم يتمكنوا فليطلبوا رعاية دولية والأمم المتحدة مستعدة بانتظار اتفاق لبناني على ذلك
الراعي: لا علاقة لنوع الحكومة بقرار رئيس الجمهورية فصلاحياته تنتهي عند انتهاء ولايته وفي 31 تشرين تنتهي ولايته وتسقط صلاحياته
الراعي: لبنان بحاجة لقوة عسكرية يفرض بها سيادته بوجه إسرائيل وغيرها وحزب الله لم يتخذ موقفاً رسمياً من الإستراتيجية الدفاعية
الراعي: لست مقتنعاً “بالرئيس القوي” ولا “بالرئيس الأقوى بطائفته” و”مني ضد حدا” ونريد رئيساً يجمع ولا يملك مصالح شخصية
الراعي: أنتظر من عون أن يعمل “اللي ما بينعمل” لانتخاب رئيس قبل انتهاء ولايته وعدم الإستعداد للإستحقاق جريمة
اعتبر ​البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي​، “أنني لست مقيدا بما يقال من تصريحات من الضيوف في بكركي والديمان، ورأيي أقوله أنا في عظة الأحد وليس أحد غيري”، مشيرا الى أنه “في لبنان لا يقولون كل الحقيقة، وأنا أسأل لماذا ​وزير المالية​ لم يمضي التشكليلات الأساسية الخاصة بالغرف السبع من الأساس، وومن الأساس أن رئيس الجمهورية العماد ​ميشال عون​ لم يوقع على مرسوم ​التشكيلات القضائية​، وأنا قلت لعون يجب أن تمضي”.

وتابع في مقابلة عبر شاشة الجديد: “الموضوع باختصار، كان الطلب أخذ غرفة التمييز، 5 مسيحيين و5 مسلمين، جاؤوا يطالبو بـ 5 مسيحيين و6 مسلمين لأن رئيس ​مجلس القضاء الأعلى​ مسيحي، ووزير المالية لم يمض لأنه قيل له لا تمضي، وجواب وزير المال لا يقول كل الحقيقة، مجلس القضاء الأعلى لم يوافق على 5 مسيحيين و6 مسلميين”.

ورأى الراعي أن “الرأي العام اعتبر أن القاضي الرديف طُرح لسحب الملف تدريجياً من المحقق العدلي في قضية انفجار المرفأ ​القاضي طارق البيطار​ “وممكن يكون صح” لكن طرح القاضي الرديف كان لحالة انسانية بسبب تكبيل البيطار، ومجلس القضاء الأعلى رفض مرتين تعديل تعيينات قضاة التمييز لأنه هذا الأسلوب معتمد في كل تعيينات المحاكم الأخرى أو تعديل كافة المحاكم الأخرى وإن لم يسيروا بها ستبقى معرقلة”.

وتابع: “أطلب تعاوناً دولياً مع المحكمة اللبنانية للمساعدة في التحقيقات في قضية ​مرفأ بيروت​”.

وفي إطار الحديث عن ملف رئاسة الجمهورية، قال: “أنصح السياسيين بالإرتفاع إلى أعلى القمم لكن لا أحد يستجيب بسبب مصالحهم الشخصية، وأنتظر من الرئيس عون أن يقوم بجهده مع كل المعنيين لإنتخاب رئيس جمهورية قبل انتهاية ولايته وأن “يعمل اللي ما بينعمل ليصير هيك”، وهل تفاجأ المعنيون بموعد الإنتخاب؟ نحمد الله أن الرئيس لم يتوفَّ ولم يستقل وعدم الإستعداد للإنتخابات الرئاسية هو جريمة”.

وأضاف: “الشغور الرئاسي جريمة ونحن ندينه فلدينا شخصيات جيدة “ومش شغلتنا نعطي أسماء”، و”لعبو اللعبة على البطرك الصفير” وحملوه مسؤولية الإنهيار في حال لم يطرح أسماءً للرئاسة فقدم 5 أسماء لم يختاروا أحداً منها وليت مسؤولية الكرسي الرسولي طرح أسماء للرئاسة، و”ما بحياتي اقتنعت بفكرة الرئيس القوي” وبالنسبة لي كل ماروني لديه المؤهلات يمكن أن يكون رئيس جمهورية “ومني ضد حدا”، ولست مقتنعاً “بالرئيس القوي” ولا “بالرئيس الأقوى في طائفته” وأرفض هذه الفكرة فليس هناك معياراً لهذه القوة في الطائفة وليس فقط المسيحيون هم من انتخبوا النواب المسيحيين، نريد رئيساً يجمع ولا يملك مصالح شخصية وأن يكون متجرداً ومتحرراً”.

ورداً على سؤال عن انطباق المواصفات الرئاسية على سليمان فرنجية، قال: “ليش لأ” وهو يعلم نفسه إن كان قادراً على جمع القوى وإن كان هناك توافقاً عليه فليكن وإن كان التوافق على غيره فليكن”.

وتعليقاً على حديث رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع عن “رئيس مواجهة”، قال: “لم أسمع الحديث ولا أعرف ماذا يقصد برئيس المواجهة”، وعون طرح قائد الجيش للرئاسة، قال: “أي شخصية يمكن التوافق عليها لا مشكلة فيها”.

وأضاف: “لا علاقة لنوع الحكومة بقرار رئيس الجمهورية فصلاحيات الرئيس تنتهي عند انتهاء ولايته وفي 31 تشرين تنتهي ولايته وتسقط صلاحياته”، وتعليقاً على امكانية بقاء الرئيس عون في القصر الجمهوري، قال: “أنصحه وأقول له “بلاها” فليخرج كبيراً كما دخل كبيراً، وأرفض أن أقول للفرنسي أو غيره من الأصدقاء أن يطرح رئيسأً للجمهورية بل علينا أن نوصل رئيساً صديقاً للجميع “كرمال ما يقعد لحاله ببعبدا، و نريد رئيس جمهورية جديد مدرك و”فدائي” ومضحي وحكومة جديدة ووجوه جديدة “ويطلعولنا منها خبار الشغور والفراغ عيب”.

وردا على سؤال، اعتبر أن “حزب الله يملك رأياً كما أمل والسنة والجميع فالرئيس لكل اللبنانيين وانتخابه ليس محصوراً بالمورانة كما أنه ليس محصوراً بأحد آخر، ولا أفكر بجمع الشخصيات المسيحية في بكركي بل أفضل جمع جميع اللبنانيين، والعلاقة بين بكركي وحزب الله متوقفة على اللجنة المشكلة بيننا وبينهم واجتماعاتها مستمرة لإيصال الآراء المتبادلة، ولا مشكلة من طرح حزب الله لإعادة إحياء الحكومة الحالية”.

أمنيا رأى الراعي أن “لبنان بحاجة لأن يكون لديه قوة عسكرية يفرض بها سيادته في الداخل وفي الخارج بوجه إسرائيل وغير إسرائيل، وحزب الله لم يتخذ موقفاً رسمياً حتى الساعة عن الإستراتيجية الدفاعية والحياد هو لمصلحة حزب الله وليس ضده”.

وأشار الى أن “المشكلة في لبنان أن ليس هناك من يحكم أو أن يتخذ قراراً حاسماً ما حوله لمناطق نفوذ”، وردا على سؤال عما إذا كان البلد “مخطوفاً”، قل: لأ ما بحبا هالكلمة”.

وأردف: “فليجلس الجميع إلى طاولة حوار وإن لم يتمكنوا فليطلبوا رعاية دولية وقد تحدثت عن الأمر مع الأمين العام للأمم المتحدة وأعرب عن استعداده بانتظار اتفاق اللبناني على ذلك”.

ورد البطريرك الراعي عن كون سجعان قزي مرشحاً للكنيسة: “كلا ثم كلا ثم كلا ثم كلا والكنيسة لا تملك مرشحاً”، وأضاف: “أزور رئيس الجمهورية ويلومونني على ذلك لكنني أزوره كشخص رئيس الجمهورية حتى وإن لم أكن راضٍ على آدائه، فظروف حكم الرئيس عون كانت صعبة داخلياً وخارجياً وأنتظر أن يعدد في خطابه الوداعي ماذا أنجز وما هي الصعوبات التي واجهته”.