عون يجري لقاءات ومشاورات موسّعة لتخطي عواقب استقالة الحريري

رئيس عون يختتم اليوم الاول من لقاءات التشاور.. الحص: لرص الصفوف وتنحية الخلافات ونتكل على الرئيس عون وحكمته وشجاعته

واصل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لقاءات التشاور التي بدأها صباحاً في قصر بعبدا مع القيادات والشخصيات الرسمية والسياسية ورؤساء الاحزاب، للبحث في نتائج اعلان رئيس الحكومة سعد الحريري استقالته من الخارج.
7:14 AM 8/11/2017أخبار العالم
الجولة الثانية من اللقاءات افتتحت عند الثالثة بعد الظهر، بلقاء مع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع.
وبعدها، التقى رئيس الجمهورية رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الوزير طلال ارسلان، ثم امين عام حزب “الطاشناق” النائب آغوب بقرادونيان، وبعده رئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجيه.
كما استقبل الرئيس عون رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد، ثم النائب اسعد حردان، ورئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل.
واختتم رئيس الجمهورية اليوم الاول من لقاءات التشاور بلقاء وزير الخارجية والمغتربين رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل.
اتصال بالرئيس الحص
وعصر اليوم، اجرى الرئيس عون اتصالاً هاتفياً برئيس الحكومة السابق الدكتور سليم الحص وتداول معه في التطورات السياسية، لا سيما بعد استقالة الرئيس الحريري، واطلع على وجهة نظره حيال ما يجري. وقد اكد الرئيس الحص “على ضرورة العمل على رص الصفوف وتنحية الخلافات والمناكفات بين مجمل المكونات السياسية في لبنان، والحفاظ على حصانة القامات اللبنانية وصون كرامة الوطن وسيادته، ومنع الهيمنة على القرار الوطني اللبناني من اي جهة كانت”.
كذلك، اكد الرئيس الحص على ضرورة بذل الجهود في سبيل الحفاظ على امن الوطن وتسييج السلم الاهلي بالوحدة الوطنية.
وختم قائلاً للرئيس عون: ” نتكل على تبصركم وحكمتكم وشجاعتكم، وفقكم الله وسدد خطاكم وحمى لبنان”.
ويستكمل الرئيس عون غداً لقاءاته التشاورية في قصر بعبدا.

 

وكان الرئيس ميشال عون قد عقد اجتماعا مع الوزراء والمسؤولين الأمنيين في القصر الرئاسي في بعبدا، لبنان، 6 نوفمبر 2017

أجرى الرئيس اللبناني، ميشال عون، مشاورات واسعة لتوحيد موقف اللبنانيين، بدءاً من إيجاد توصيف موحد لأزمة البلد وصولا إلى كيفية تخطي عواقب استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري المفاجئة.

وعقد عون، اليوم الثلاثاء، لقاءات سياسية وحزبية في قصر بعبدا، حيث استهلّ المباحثات بلقاء الرئيس الأسبق أمين الجميل، الذي أكّد على ضرورة التعاون للوصول إلى مخرج ينهي الأزمة، معتبراً أنه “يجب ألا يدفع لبنان فواتير انتصارات لا دخل له بها، والمطلوب حياد لبنان واستقلاله”.

بدوره، رأى الرئيس الأسبق ميشال سليمان أن “الحكومة الحيادية والتكنوقراط هي أفضل حل لإجراء الانتخابات وإعادة التأكيد على إعلان بعبدا ومناقشة الاستراتيجية الدفاعية”، مشيراً إلى أنه “قدم ورقة مكتوبة للرئيس”.

كما التقى عون رئيس مجلس النواب السابق حسين الحسيني والذي غادر قصر بعبدا من دون الإدلاء بأي تصريح. ثمّ تابع المباحثات مع رئيس مجلس الوزراء السابق نجيب ميقاتي، الذي قال بعد اللقاء: “تحدثنا كيف يمكن معالجة أسباب استقالة الحريري والرئيس أوضح لي أسباب التريث في الاستشارات الحكومية واقتنعت”، معلنا عن تفاؤله وثقته برؤية عون.

أما رئيس الحكومة السابق تمام سلام فاعتذر عن لقاء رئيس الجمهورية وذلك بداعي السفر.

من جهّته، قال رئيس مجلس الوزراء السابق فؤاد السنيورة: “هناك خلل داخلي متراكم وعلينا معالجة ما جرى بالوحدة وإعادة الاعتبار لإعلان بعبدا”، وأضاف: “أنا على تواصل مع الرئيس الحريري وآخر اتصال معه كان مساء أمس، والأولوية الآن هي لعودته ثم حل المشكلات المتراكمة”.

وأكد السنيورة أن الحريري عائد وموقفنا دائماً هو إلى جانبه ونرشّحه لرئاسة الحكومة.

كما التقى عون كلا من النائب بهية الحريري عمّة رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري، والسيد تيمور جنبلاط ممثلا النائب وليد جنبلاط والنائب غازي العريضي.

وفي الأثناء، تحدثت مصادر تيار المستقبل، الذي يتزعمه الحريري في لبنان، عن لقاء مرتقب بين الأخير وملك البحرين، بعد اللقاء الذي عقد اليوم بين الحريري والشيخ محمد بن زايد آل نهيان في دبي.

1 Comment

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن