لماذا بيار رفول سكيسر الطوق الاقطاعي السياسي

تاريخ النشر 19/03/018 gnmonitor.com
انه لمن المعروف بعد انهيار الحكم التركي منذ مئة سنة تماما برزت على الساحة اللبنانية وجوه جديدة لعائلات كانت صديقة لبني عثمان مما انعموا عليهم لقب بكوات وآغات وافندية في منطقة الشمال وخاصة زغرتا الزاوية حتى الضنية وجبل ايطو لذلكلقاء خدمات كانوا يقدمونها للباب العالي في لم الخراج والتحصيل دار والتجسس على العامة

ومنذ ذلك التاريخ اخذت كل عائلة تتجمع في بيئة لتشكل عالما قائما بذاته مقابل بعضها البعض في هجمة لتبوء  الزعامة وهكذا تألف مجتمع زغرتا الزاوية بعيدا عن افندية طرابلس وآغاتها ولكن كانت هناك عمليات الترهيب للشعب من قبل البكوات وبث دعايات من ان العائلات ستبتلع بعضها البعض وهناك أيضا النعرات الطائفية والمذهبية كأداة ترهيب يستعملها البكوات كي يبقوا مسيطرين والإلتفاف حولهم ، هذا من ناحية اما من ناحية أخرى كانت الانتقامات الثأرية حتى بقي الانكماش العائلي الى ما بعد الحرب القذرة التي ابتدأت عام 75 من القرن الماضي

وابرزالعائلات التي تكاثرت تناسليا هي : خوري – معوض- الدويهي- فرنجية – دحدح – كرم – يمين  وغيرهم  هم الاكبرعددا، اما في البلدات والضيع في الزاويا  ومزيارة والحرف فهي  صليبا إبراهيم بركات رفول بشار والبايع وكثير منها أيضا لا يتعد الـ 400  نفر للعائلة الانتخابية

وهنا يتبين للجميع انه لا يمكن إنجاح أي مرشح للنيابة الاّ ويكون متحالفا مع عائلات أخرى ودئبت هذه العئلات متحالفة حفاظا على لقب البيك وخوفا من المد الشعبي الذي بدأ شبابه المتعلم منتفضا امام الاقطاع السياسي

دائما  التاريخ مليء بالبطولات والتحولات حيث كانت تبرز شخصيات مميزة عن غيرها
وبرز ميشال عون ظابطا متمردا حمل لواء الحرية والسيادة والاستقلال واصبح معبود الشعب الذي آمن به وكلنا نعرف الزحف البشري الى قصر الشعب والنوم في الطرقات من الألوف  لمساندته ضد الوجود السوري وضد الميليشيات وكل من هو غريب عن لبنان
وأيضا برز بيار رفول مناضلا التف حوله الشعب وبرزت القضية الكبرى هي الحرية والسيادة والاستقلال واخذت منحا ثوريا في نضال غير مسلح وانصارها في كل بلاد الكرة الأرضية وكان بيار رفول اللولب لهذه الحركات وكان التيار الوطني الحر والعالم يعرف نضاله المستميت من اجل لبنان

بعد عودة الرئيس عون عام 2005 الى لبنان تطور الصراع الطبقي في لبنان بعد ان حمل التيار الوطني الحر شعار التغيير والإصلاح
بيار رفول لمعرفتنا الشخصية له  حمل وتحمل الكثير من الانتقادات وكان دائما يقابل كل شيء بضحكة على فمه ومحط كلام “ما بسايل” أي معليش او ماشي الحال، خدم التيار الوطني الحر بإخلاص وساعد  رفاقه بصبر وقوة  وصمم الا يحيد عن درب القضية اللبنانية الذي نذر نفسه لها،
يحترم محديثيه  وينفجر غيضا عندما امرء ما يخون القضية اللبنانية ، صادق الشباب المتعلم والمثقف  وجالس العمال والفلاحين  وناصر قضية كل مظلوم ومقهور
هذه الصفات لم يشاهدها قبلا اهل مزيار الحرف ولا زاوية زغرتا لأنهم في الانتخابات كانوا يرون القبضايات تدور على الناس وتفرض عليهم الانتخاب للبيك الفلاني والبيك العلاني،بينما رفول ليس عنده قبضايات ولا محاسيب اما كل الذين يعرفهم او يؤيدونه هم أصدقاء له،
في هذه الانتخابات حتما رجل كبيار رفول سيكس طوق الاقطاع السياسي لما عنده من محبين ومؤيدين , وشباب مثقف يريد ان يخرج من تحت جلباب البكوات

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن