محاولات اميركية لاستمالة عشائر عربية في سوريا

محاولات اميركية لاستمالة عشائر عربية في سوريا

تواصل القوات الامريكية تحصين مواقعها عبر استقدام مزيد من المعدّات العسكرية الى قواعدها العسكرية تزامنا مع محاولات لاستمالة العشائر العربية للانضمام الى قواتها في شمال شرق سوريا.
العالم- مراسلون

على قدم وساق تتابع الولايات المتحدة عمليات تحصين مواقعها في الشرق السوري عبر المزيد من التعزيزات والمعدّات العسكرية نحو قواعدها في حقل العمر وكونيكو في ريف دير الزور، وسط تقارير عن استقدام المزيد من قواتها إلى سورية ليرتفع عدد جنودها -المعلن- إلى نحو الف وخمسمائة جندي، يشرفون على مجموعات مسلحة عدة أبرزها قسد، وما يسمى بجيش سوريا الحرة في منطقة التنف.

وقال عضو مجلس الشعب السوري مناف الفلاح:”هذه الحشودات هي تعبير صارخ على التدخل اللاشرعي في الشؤون السورية وسبق لها التمهيد بحملة اعلامية حول حجج واهية من تهريب المخدرات وتشويه سمعة المواطن للحكومة السورية واستغلال ذلك في جذب الوضع الاقتصادي وجذب المزيد من العناصر والقيام بتدريبهم حاليا”.

وبالتوازي مع ذلك، تواصل القوات الأميركية عمليات تجنيد دفعات جديدة من المسلحين من العشائر العربية وعلى هذا الصعيد اجتمع عدد من الضباط الامريكيين مع شيخ قبيلة شمر العربية وبحث امكانية نقل عدد من قوات الصناديد الى ريف دير الزور لتكون ضمن القوات العشائرية التي تنوي تشكيلها في المنطقة، الا ان الاخير رفض ارسال قوات الصناديد الى المنطقة تحاشيا لأي مشاكل عشائرية وقبلية خاصة وفق مصادر خاصة.

التصعيد الامريكي شرق الفرات، يشكل بحسب الاوساط السياسية في دمشق انتهاكا سافرا لسيادة ووحدة الأراضي السورية، ويظهر مجددا الدور التخريبي لواشنطن التي تدعم قسد صاحبة الاجندة الانفصالية، في مساس واضح بوحدة وسلامة اراضي البلاد.

ويرى المراقبون في دمشق أن الحراك الأمريكي شمال شرق سوريا يخفي قلقا جديا من تنامي عملية المقاومة السورية بالاضافة الى محاولة الامريكي تعطيل أي تقارب على مسار العلاقات السورية – التركية.