معلومات خاصة لـ tayyar.org: هذا ما عرضته “تل أبيب” على حزب الله… وهكذا جاء الرد!

معلومات خاصة لـ tayyar.org: هذا ما عرضته “تل أبيب” على حزب الله… وهكذا جاء الرد!

تؤكد معلوماتٍ موثوقةٍ وفي غاية الدقة لـ موقع” tayyar.org” أن “العدو الإسرائيلي عرض في شكلٍ غيرٍ مباشرٍ أي عبر وسطاءٍ على المقاومة في لبنان وقف القتال، وعودة الإستقرار التام إلى الجنوب اللبناني. لا بل ذهبت اسرائيل إلى أكثر من ذلك، أي إعادة الوضع جنوبًا بأفضل مما كان عليه قبل عملية “طوفان الأقصى” في السابع من تشرين الأول الفائت، شرط تحييد الجبهة اللبنانية عما يحدث في قطاع غزة”.
غير أن قيادة المقاومة، رفضت هذا العرض وأكدت وقوفها إلى جانب الغزيين، واستعدادها الدائم لبذل التضحيات في سبيل رفع الظلم عن المظلومين”.
وتعقيبًا على ما ورد آنفًا، لم يؤكد مرجع مسؤول قريب من محور المقاومة هذه المعلومات، ولم ينفها أيضًا، لافتًا إلى أن المعنيين في المقاومة، هم من يعبرّون عن مواقفها. ويجزم أن “وقف الأعمال القتالية في الجنوب مرتبط بوقف حرب الإبادة الصهيونية على الغزيين”. ويرجّح المرجع وقف هذه الحرب، وإعلان إنتصار المقاومة على العدو قريبًا، مشيرًا إلى أن الدليل على ذلك، هو أن العدو هو من يطلب تمديد الهدنة مع المقاومة، وليس العكس”.
ويرى هذا المرجع أن “العدو ومن خلفه الولايات المتحدة سيتراجعان، وبالتالي على الأرجح أن يوقف هذا العدو حرب الإبادة المذكورة، للأسباب المفاجئة الآتية:
أولا- ميدانياً، تفاجأ العدو الصهيوني خلال مواجهته مع المقاومة في قطاع غزة وجنوب لبنان، بجهوزيتها القتالية، والرد المناسب على العدوان وصده، وقدرتها على استهداف أهدافٍ دقيقةٍ في عمق الكيان الغاصب، ولا ريب أن هذا الحضور للمقاومة في الميدان، دفع العدو إلى أن “يعد للألف قبل أن يفكر، باستئناف الحرب”، على حد تعبير المرجع”.
وفي السياق عينه، أي في (الشأن الميداني أيضًا)، أسهم أفرقاء المحور في اليمن والعراق وسورية في الضغط على الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي ودفعهما إلى طلب تمديد الهدن الإنسانية، تمهيدًا لوقف المجازر في حق الغزيين، بعد نجاح “أنصار الله” في إحتجاز السفن “الإسرائيلية”، وتوجيه الصواريخ البالستية إلى القطع البحرية الأميركية في البحر الأحمر، كذلك نجاح المقاومة العراقية في إستهداف قواعد الإحتلال الأميركي في سورية والعراق أيضًا…

ثانيًا- بما خص التحركات الجماهرية المنددة بحرب الإبادة، لا ريب أن التحركات الشعبية الضخمة التي عمت غالبية دول العالم، خصوصًا في الولايات المتحدة ودول الإتحاد الأوروبي والشارع العربي، تنديدًا بالجرائم الصهيونية، دفعت الإدارة الأميركية إلى إعادة النظر بالحرب المذكورة ونتائجها، ليس على الصعيد الميداني فحسب، بل على الصعيد السياسي أيَضًا، على اعتبار أن هذه الجرائم، تحولت إلى قضية رأي عام عالمي، وباتت القضية الفلسطينية، قضية أحرار العالم، ودائمًا برأي المرجع.

ويختم بالقول: “لم تشهد غزة مواجهاتٍ حربية بالمعنى الحقيقي، إلا في فجر السابع من تشرين الأول الفائت، وكل ما تلا ذلك التاريخ، ليس سوى حرب ابادة وأفعال إجرامية إنتقامية”.