موسكو: الأسلحة الأميركية إلى كييف تقرّب روسيا و”الناتو” من مواجهة مباشرة

لمصدر: سبوتنيك وكالات
مدير إدارة منع الانتشار والحدّ من الأسلحة في وزارة الخارجية الروسية، فلاديمير يرماكوف، يؤكد أنّ “روسيا ملتزمة تماماً ببيان زعماء الدول النووية الـ5 بشأن عدم جواز نشوب حرب نووية”.

أعلنت الخارجية الروسية أنّ الأسلحة الأميركية التي تصل إلى كييف تقرّب روسيا والناتو من مواجهة مباشرة.

وقال مدير إدارة منع الانتشار والحدّ من الأسلحة في وزارة الخارجية الروسية، فلاديمير يرماكوف، أنّ “روسيا ملتزمة تماماً ببيان زعماء الدول النووية الـ5 بشأن عدم جواز نشوب حرب نووية”.

وقال يرماكوف، في كلمة ألقاها أمام اللجنة الأولى في الجمعية العامة للأمم المتحدة نيابة عنه نائب مدير شؤون الحد من الأسلحة وإنتشار النووي في ​وزارة الخارجية الروسية​ كوستانتين فورونتسوف: “نرى أنّ من أهم المهام الحفاظ على التزام جميع الدول النووية الـ5 حول عدم جواز نشوب حرب بين الدول التي تمتلك أسلحة النووية، وهو ما انعكس في البيان المشترك الصادر في شهر كانون الثاني/يناير عن قادة الدول النووية”.

وتابع موضحاً أنّ ” روسيا ملتزمة به التزاماً كاملاً”.

وذكر فورونتسوف أنّ “نهج عدم المسؤولية عن المسار التدميري الذي تعتمده دول الناتو بقيادة الولايات المتحدة، يقود نحو مواجهة مفتوحة ومباشرة مع روسيا في أوكرانيا”.

ورأى أنّ “نية هذه الدول تحقيق التوازن على شفا صراع مسلح مباشر أمر واضح، وهو محفوف بمزيد من التصعيد قد يفضي إلى صدام عسكري للقوى النووية مع عواقب وخيمة”.

إقرأ أيضاً: واشنطن: مساعدات عسكرية جديدة إلى كييف بـ 1.1 مليار دولار

وأضاف: “يجب منع مثل هذا التطور في الأحداث”.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن،في آب/أغسطس الفائت، أنّ “التزامات معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية والاستخدام السلمي للطاقة الذرّية، تلبّي تماماً مصالح الدول النووية وغير النووية”، مؤكداً أنّ “روسيا، كدولة طرف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، تلتزم نص المعاهدة وروحها. ونحن أوفينا بالتزاماتنا كاملة بموجب الاتفاقيات الثنائية مع الولايات المتحدة بشأن خفض الأسلحة ذات الصلة، والحد منها”.

هذا، وكانت الدول ذات العضوية الدائمة في مجلس الأمن، وهي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا، أصدرت في شهر آذار/مارس، بياناً مشتركاً نادراً تتعهّد فيه بالعمل على “منع انتشار الأسلحة النووية في العالم، والحيلولة دون اندلاع صراع تستخدم فيه هذه الأسلحة”.

وأقرّت الدول الخمس في بيانها بأنّه “لا يمكن كسب حرب نووية، ويجب عدم خوضها إطلاقاً”.

في المقابل، دعا رئيس حزب القانون والعدالة الحاكم في بولندا، ياروسلاف كاتشينسكي، إلى نشر أسلحة الناتو النووية الأميركية في بلاده.

وقال كاتشينسكي في مقابلة مع راديو بولندا، اليوم الثلاثاء: “لقد سبق أن أثيرت هذه المسألة أثناء المفاوضات، حتى عندما كنا في المعارضة قمنا بطرح هذه المسألة مع أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي”.

ومنذ أسبوعين، قالت رئيسة مجلس الوزراء البريطاني ليز تراس، منذ أسبوعين، إنّها ستكون “على استعداد لاستخدام السلاح النووي في حال الضرورة”.

وأضافت تراس، خلال فعالية في مدينة برمينغهام، في معرض إجابتها عن سؤال يتعلق باتخاذ مثل هذا القرار: “أعتقد أنّ هذا واجب مهم لرئيس مجلس الوزراء. أنا مستعدة للقيام بذلك”.

يأتي ذلك على الرغم من تأكيد بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، في وقتٍ سابقٍ، أنّها “ملتزمة أهداف منع الحرب النووية، إضافةً إلى تجنّب سباق التسلّح”، وذلك في بيانٍ ثلاثي مشترك.

يُذكر أن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية هي معاهدة دولية بدأ التوقيع عليها في الأول من تموز/يوليو 1968، للحد من انتشار الأسلحة النووية التي تهدد السلم العالمي ومستقبل البشرية.

وحتى الآن، وقّعت على الاتفاقية 191 دولة، ومع ذلك، ما زال خارج الاتفاقية دولتان نوويتان تملكان تجارب نووية مصرّحاً عنها، هما الهند وباكستان، إضافةً إلى “إسرائيل” التي ترفض الكشف عن أي تفصيل مرتبط ببرنامجها النووي العسكري.

وكان وزير الدفاع البيلاروسي، فيكتور خرينين، أكّد اليوم الثلاثاء، أنّ “هناك معلومات بشأن تجهيز دول حلف شمال الأطلسي، “الناتو”، بنيتها التحتية وقوّاتها للحرب”، مشيراً إلى أنّ “بلاده ستردّ على جميع التهديدات بسرعة ودقة