أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية خلال مؤتمر صحفي، أن الإدارة الأمريكية والحكومة البولندية تعملان سويا لكشف حقيقة ما حصل في الأراضي البولندية.
ووفقا للوزارة: “نحن جاهزون للوقوف بجانب الحلفاء والشركاء، ولكن نحن لا نعرف طبيعة ما حصل بالتحديد، هنالك تقارير جاءت من بولندا وينتابنا قلق إزاءها ونحن نعمل مع الناتو وبولندا لمعرفة الحقيقة، نحن مطلعون على هذه التقارير، لا يمكن أن نؤكدها لكننا نتبع الإجراءات اللازمة لكشف الحقيقة”.
وأضافت: “نحن نقف مع الناتو ودوله وشركائنا، ونحن نعتبر الناتو أحد أهم الأحلاف في العالم، لكننا لا نريد الخوض في الفرضيات وسنتخذ الإجراءات المناسبة للوصول الى الحقيقة”.
وأشارت وزارة الخارجية الأمريكية، الى أن وزارة الدفاع الروسية لا تحاول التصعيد ولا تبحث الاستفزازت نهائيا، مضيفة، “نحن نعمل على جمع المعلومات ونقيم ما يأتينا من الجانب البولندي، وننتظر كشف ملابسات الحادث، وإذا ثبت أن ما حصل كان هجوما متعمدا من موسكو، سنتخذ ردا مناسبا”.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن تصريحات وسائل إعلام ومسؤولين بولنديين حول سقوط صواريخ “روسية” في منطقة برزيودوف ، هي استفزاز متعمد.
وأكدت الوزارة أن القوات المسلحة الروسية لم تستهدف أية مواقع بالقرب من الحدود الأوكرانية البولندية.
وأشارت الوزارة إلى أن الحطام الذي نُشر في وسائل الإعلام من مسرح الأحداث في بولندا لا علاقة له بالأسلحة الروسية.
وأعلن البيت الأبيض أن واشنطن تعمل مع وارسو على جمع المعلومات الإضافية بشأن حادث سقوط صاروخين على الأراضي البولندية، وستحدد الخطوات التالية في وقت لاحق.
وكتبت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي أدريان واتسون في حسابها على “تويتر”، يوم الثلاثاء: “اطلعنا على هذه التقارير من بولندا، ونحن نعمل مع الحكومة البولندية على جمع المزيد من المعلومات”.
وأضافت: “ليس بوسعنا تأكيد صحة التقارير أو أي تفاصيل حتى الآن. ونحن سنحدد ما حدث وما هي الخطوات المناسبة التي سنتخذها”.
واشنطن: وزارة الدفاع الروسية لا تبحث عن الاستفزازات نهائيا ونعمل لكشف حقيقة سقوط الصواريخ على بولندا
ويأتي ذلك على خلفية المعلومات عن سقوط صاروخين على الأراضي البولندية بالقرب من الحدود مع أوكرانيا، مما أسفر عن مقتل شخصين. وأفادت وسائل الإعلام البولندية بأن الصاروخين روسيان، الأمر الذي نفته وزارة الدفاع الروسية.
وعقدت الحكومة البولندية اجتماعا طارئا على خلفية الحادث.
المصدر: RT